الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٢
١٢٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ. [١]
١٢٣٣.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام : فيما وَعَظَ اللّه ُ بِهِ عيسى عليه السلام : ... يَابنَ مَريَمَ ، لَو رَأَت عَينُكَ ما أعدَدتُ لاِءَولِيائِيَ الصّالِحينَ ذابَ قَلبُكَ وزَهَقَت نَفسُكَ شَوقا إلَيهِ ، فَلَيسَ كَدارِ الآخِرَةِ دارٌ تَجاوَرَ فيهَا الطَّيِّبونَ ، ويَدخُلُ عَلَيهِم فيهَا المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وهُم مِمّا يَأتي يَومَ القِيامَةِ مِن أهوالِها آمِنونَ ، دارٌ لايَتَغَيَّرُ فيهَا النَّعيمُ ولا يَزولُ عَن أهلِها. [٢]
راجع : ص ١٣٧ (حقيقة الدنيا الذميمة / الاغترار بالدنيا) .
ج ـ دارُ الحَيَوان
الكتاب
«وَ مَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ » . [٣]
الحديث
١٢٣٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ صِ اللّهُمَّ وأسأَلُكَ . . . نَشاطا لِذِكركَ مَا استَعمَرتَني في أرضِكَ ، فَإِذا كانَ ما لابُدَّ مِنهُ المَوتُ فَاجعَل ميتَتي قَتلاً في سَبيلِكَ بِيَدِ شَرِّ خَلقِكَ ، وَاجعَل مَصيري فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ عِندَكَ في دارِ الحَيَوانِ. [٤]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٣١ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ص ١٩٠ ح ٢٧٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٥٤ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٦٥.[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ـ ١٣٥ ح ١٠٣ ، تحف العقول : ص ٤٩٧ ، أعلام الدين : ص ٢٣٠ كلاهما من دون اسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٣ ح ١٤ .[٣] العنكبوت : ٦٤ . و الحَيَوان : الباقية ، أي ليس فيها إلاّ حياةٌ مستمرّة دائمة خالدة لا موت فيها ، فكأنّها في ذاتها حياة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٨٣ «حيى») .[٤] مُهج الدعوات : ص ١٣١ عن سعد بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٩ ح ٩ .