الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢
١١٥١.عنه عليه السلام ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ : فَكَأَنَّ ما قَد كانَ لَم يَكُ إذ مَضىوكَأَنَّ ما هُوَ كائِنٌ قَد كانَ [١]
٥ / ٢٣
في حَلالِها حِسابٌ وفي حَرامِها عِقابٌ
١١٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : قيلَ لاِءَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : عِظنا وأوجِز ، فَقالَ : الدُّنيا حَلالُها حِسابٌ ، وحَرامُها عِقابٌ . [٢]
١١٥٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ ما أصِفُ مِن دارٍ أوَّلُها عَناءٌ وآخِرُها فَناءٌ ، في حَلالِها حِسابٌ وفي حَرامِها عِقابٌ ، مَنِ استَغنى فيها فُتِنَ ، ومَنِ افتَقَرَ فيها حَزِنَ ، ومَن ساعاها [٣] فاتَتهُ ، ومَن قَعَدَ عَنها واتَتهُ ، ومَن أبصَرَ بِها بَصَّرَتهُ ، ومَن أبصَرَ إلَيها أعمَتهُ . [٤]
٥ / ٢٤
تَشوبُ نَعيمَها بِبُؤسٍ
١١٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا خَيرُها زَهيدٌ ، وشَرُّها عَتيدٌ [٥] ، ولَذَّتُها قَليلَةٌ ، وحَسرَتُها طَويلَةٌ ، تَشوبُ [٦] نَعيمَها بِبُؤسٍ ، وتَقِرنُ سُعودَها بِنُحوسٍ ، وتَصِلُ نَفعَها بِضُرٍّ ،
[١] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٨ ح ٧٩٣ عن محمّد بن أبي عمير ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٧٦ ، روضة الواعظين : ص ٥٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٧٢ ح ٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ١٣ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٧ نحوه .[٣] ساعاها : سابقها (النهاية : ج ٢ ص ٣٧٠ «سعى») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٢ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٨ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٩ ح ١٥٧٠ ، نزهة الناظر : ص ٦٦ ح ٥٦ ، تحف العقول : ص ٢٠١ نحوه بزيادة «مَن صَحَّ فيها أمِنَ ، ومَن مَرِضَ فيها نَدِم» بعد «وفي حرامها عقاب» ، روضة الواعظين : ص ٤٨٨ وفيهما «أتته» بدل «واتته» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٣ ح ١٣٦ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ٣٦٤ ح ٣٧٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٢٠ ح ٨٥٦٧ نقلاً عن ابن أبي الدنيا والدينوري .[٥] العَتِيدُ : الحاضر المُهيّأ (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣١٢ «عتد») .[٦] الشَّوبُ : الخلط (الصحاح : ج ١ ص ١٥٨ «شوب») .