الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٧٨٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَة إن عَمِلتُم فَلِلعَمَلِ تُفسِدونَ ، وسَوفَ تَلقَونَ ما تَفعَلونَ ، يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ أن يَنظُرَ في عَمَلِهِ الَّذي أفسَدتُم ، وفي أجرِهِ الَّذي أخَذتُم . يا غُرَماءَ السَّوءِ ، تَبدَؤونَ بِالهَدِيَّةِ قَبلَ قَضاءِ الدَّينِ ، تَتَطَوَّعونَ بِالنَّوافِلِ ولا تُؤَدّونَ الفَرائِضَ ، إنَّ رَبَّ الدَّينِ لا يَرضى بِالهَدِيَّةِ حَتّى يُقضى دَينُهُ . [١]
٦ / ٣
النَّهيُ عَن تَعظيمِ صاحِبِ الدُّنيا
٧٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَظَّمَ صاحِبَ دُنيا وأحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنياهُ ، سَخِطَ اللّه ُ عَلَيهِ . [٢]
٧٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَعَنَ اللّه ُ مَن أكرَمَ الغَنِيَّ لِغِناهُ . [٣]
٧٩١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَضَعضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنالَ مِمّا في يَدَيهِ ، أسخَطَ اللّه َ عَلَيهِ . [٤]
٧٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أتى غَنِيّا فَتَضَعضَعَ لَهُ ، ذَهَبَ ثُلُثا دينِهِ . [٥]
٧٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَضَعوا مَن رَفَعَتهُ التَّقوى ، ولا تَرفَعوا مِنَ رَفَعَتهُ الدُّنيا . [٦]
٧٩٤.نهج البلاغة : قالَ [ عَلِيٌّ ] عليه السلام وقَد لَقِيَهُ عِندَ مَسيرِهِ إلَى الشّامِ دَهاقينُ [٧] الأَنبارِ
[١] الكَرْم : العِنَب (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٧٠ «كرم») .[٢] امتَهَنتُ الشيءَ : ابتذَلته . ورَجلٌ مَهين : أي حقير (الصحاح : ج٦ ص٢٢٠٩ «مهن») .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٢٤ ح ٧١٩ .[٤] ثواب الأعمال : ص ٣٣١ ح ١ عن ابن عبّاس وأبي هريرة ، أعلام الدين : ص ٤١١ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٠ ح ٣٠ .[٥] إرشاد القلوب : ص ١٩٤ .[٦] المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٥٧ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٢١٣ ح ١٠٠٤٤ ، تنبيه الغافلين : ص ٢٥٧ ح ٣٤١ كلّها عن أنس ، البداية والنهاية : ج ٩ ص ٢٧٧ عن وهب وكلّها نحوه .[٧] تحف العقول : ص ٨ ، نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٢٠ ح ٣٧٩ عن عمرو بن جميع رفعه عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، الأمالي للمفيد : ص ١٨٨ ح ١٥ ، الاختصاص : ص ٢٢٦ وفيه «تضعضع له لشيء يصيبه منه» وكلاهما عن رفاعة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٧٠ ح ٧ ؛ تاريخ بغداد : ج ٤ ص ٣٦٨ عن ابن مسعود ، تذكرة الخواصّ : ص ١٣٤ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ ، غرر الحكم : ص ١٠٢٢٨ و ١٠٢٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٨ ح ٩٣٩٢ و ٩٣٩٣ وفيه «تضع . . . ترفع» بدل «تضعوا . . . ترفعوا» .[٩] الدِّهْقان : التاجِر ، وزعيم فلاّحي العجم ، ورئيس الإقليم ، مُعرَّب ، جمعه دَهاقِنَةٌ ودَهاقينُ (القاموس ïالمحيط : ج ٤ ص ٢٢٤ «دهقن») .[١٠] الشَّدُّ : العَدْوُ ؛ اشتَدَّ : أي عَدا (الصحاح : ج ٢ ص ٤٩٣ «شدد») .[١١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧ .