الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠
١٤٧٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ ت فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي [١] ، فَباعَهُ ، فَجاءَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، قَدِ اشتَرَيتُ نَخلَةَ فُلانٍ بِحائِطي. قالَ : فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَلَكَ بَدَلُها نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله «وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الاْءُنثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى» يَعنِي النَّخلَةَ «وَ اتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى » بِوَعدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى» [٢] . [٣]
١٤٧٥.مسند ابن حنبل عن أنس : إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ لِفُلانٍ نَخلَةً وأنَا اُقيمُ حائِطي بِها ، فَأْمُرهُ أن يُعطِيَني حَتّى اُقيمَ حائِطي بِها . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعطِها إيّاهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى. فَأَتاهُ أبُو الدَّحداحِ ، فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي ، فَفَعَلَ ، فَأَتَى النَّبِي صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي قَدِ ابتَعتُ النَّخلَةَ بِحائطي ، فَاجعَلها لَهُ فَقَد أعطَيتُكَها. فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «كَم مِن عِذقٍ راحَ لاِءَبِي الدَّحداحِ فِي الجَنَّةِ!» قالَها مِرارا . قالَ : فَأَتَى امرَأَتَهُ فَقالَ : يا اُمَّ الدَّحداحِ اخرُجي مِنَ الحائِطِ ؛ فَإِنّي قَد بِعتُهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ . فَقالَت : رَبِـحَ البَيعُ ـ أو كَلِمَةً تُشبِهُها ـ . [٤]
[١] الحائط : البستان من النخيل إذا كان عليه حائط ؛ وهو الجدار (النهاية: ج ١ ص ٤٦٢ «حوط») .[٢] الليل: ٣ ـ ٧ .[٣] قرب الإسناد : ص ٣٥٥ ح ١٢٧٣ عن البزنطي وراجع تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٥ ومجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٥٩ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٩٣ ح ١٢٤٨٤ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ١١٣ ح ٧١٥٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٢٤ ح ٢١٩٤ ، موارد الظمآن : ص ٥٦٤ ح ٢٢٧١ ، المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٣٠٠ ح ٧٦٣ كلّها نحوه .