الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
١١١٨.الإمام الصادق عليه السلام : الحَلالِ ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ آخَرينَ حَراما وشُبهَةً ، فَقالوا : لا حاجَةَ لَنا فِي الحَرامِ وتَوَسَّعوا فِي الشُّبهَةِ ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ حَراما مَحضا ؛ فَيَطلُبونَها فَلا يَجِدونَها . وَالمُؤمِنُ فِي الدُّنيا يَأكُلُ بِمَنزِلَةِ المُضطَرِّ . [١]
٥ / ١٠
اِجعَلِ الدُّنيا شَوكا
١١١٩.الإمام عليّ عليه السلام : اِجعَلِ الدُّنيا شَوكا وَانظُر أينَ تَضَعُ قَدَمَكَ مِنها ، فَإِنَّ مَن رَكَنَ إلَيها خَذَلَتهُ ، ومَن أنِسَ بِها أوحَشَتهُ ، ومَن رَغِبَ فيها أوهَنَتهُ ، ومَنِ انقَطَعَ إلَيها قَتَلَتهُ ، ومَن طَلَبَها أرهَقَتهُ ، ومَن فَرِحَ بِها أترَحَتهُ [٢] ، ومَن طَمِعَ فيها صَرَعَتهُ ، ومَن قَدَّمَها أخَّرَتهُ ، ومَن أكرَمَها أهانَتهُ ، ومَن آثَرَها باعَدَتهُ مِنَ الآخِرَةِ ، ومَن بَعُدَ مِنَ الآخِرَةِ قَرُبَ مِنَ النّارِ . [٣]
٥ / ١١
اِجعَلِ الدُّنيا بِمَنزِلَةِ ما يُصابُ فِي المَنامِ
١١٢٠.تنبيه الغافلين عن جابر بن عبد اللّه : شَهِدتُ مَجلِسا مِن مَجالِسِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إذ أتاهُ رَجُلٌ أبيَضُ الوَجهِ ، حَسَنُ الشَّعرِ وَاللَّونِ ، عَلَيهِ ثِيابُ بَيضٍ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّه ِ .
[١] الكافي : ج ٥ ص ١٢٥ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٦٩ ح ١٠٦٦ وفيه «تشوّقت» بدل «تشوّفت» وكلاهما عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري .[٢] التَّرَح : ضدّ الفرح . وهو الهلاك والانقطاع أيضا (النهاية : ج ١ ص ١٨٦ «ترح») .[٣] مطالب السؤول : ص ٥٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢ ح ٨٤ .