الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
١٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ القُبورُ ؛ لا يُعرَفُ فيها شَريفٌ مِن وَضيعٍ . [١]
١٢٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : المَوتُ أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ . [٢]
١٢٠٤.عنه عليه السلام : المَوتُ بابُ الآخِرَةِ . [٣]
١٢٠٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ عِندَ إنَّ شَيئاً هذا آخِرُهُ لَحَقيقٌ أن يُزهَدَ في أوَّلِهِ، وإنَّ شَيئاً هذا أوَّلُهُ لَحَقيقٌ أن يُخافَ آخِرُهُ . [٤]
١ / ٣
المُقارَنَةُ بَينَ الآخِرةِ وَالدُّنيا
الكتاب
«فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءَ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . [٥]
«انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ لَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً » . [٦]
«وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَ مُلْكًا كَبِيرًا» . [٧]
الحديث
١٢٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَاللّه ِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلاّ مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ [٨] فِي
[١] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٣٣ ، الجعفريّات : ص ٢٠٥ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٨٣ ح ٤٠ وزاد في ذيله «وغنيّ من فقير» .[٢] غرر الحكم : ح ١٤٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨ ح ٣٨١ .[٣] غرر الحكم : ح ٣١٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩ ح ٨٦٠ .[٤] معاني الأخبار : ص ٣٤٣ ، تحف العقول : ص ٤٠٨ كلاهما عن حفص بن غياث النخعي ، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٣ ح ٩١ .[٥] السجدة : ١٧.[٦] الإسراء : ٢١.[٧] الإنسان: ٢٠ .[٨] أي السبّابة ، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه : «وأشار يحيى بالسبّابة» ويحيى هو ابن سعيد ، من رجال ïسند الرواية .