الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
٢٣٦.الكافي عن محمّد الجعفي عن أبيه : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلِ النّورَ في بَصَري ، وَالبَصيرَةَ في ديني ، وَاليَقينَ في قَلبي ، وَالإِخلاصَ في عَمَلي ، وَالسَّلامَةَ في نَفسي ، وَالسَّعَةَ في رِزقي ، وَالشُّكرَ لَكَ أبَدا ما أبقَيتَني . [١]
٢٣٧.الكافي عن عبد الرّحمن بن سَيابَة : قُلتُ لاِءَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أدعو وأنا ساجِدٌ؟ فَقالَ : نَعَم ، فَادعُ لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ رَبُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
٢٣٨.الكافي عن عليّ بن مَهزِيارَ : كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلاتي يَجمَعُ اللّه ُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . فَكَتَبَ عليه السلام : تَقولُ : أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ ، وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها . [٣]
٢٣٩.الكافي عن هِلقامِ بن أبي هِلقام : أتَيتُ أبا إبراهيمَ عليه السلام [٤] فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني دُعاءً جامِعا لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ وأوجِز . فَقالَ : قُل في دُبُرِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ : سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ،
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٩ ح ١١ ، الأمالي للمفيد : ص ١٧٩ ح ٩ ، الأمالي للطوسي : ص ١٩٦ ح ٣٣٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٣٣ وفيها «تكفي به وجع» بدل «بلاغا لوجع» ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٥٩٧ وليس فيهما «عليك» ، فلاح السائل : ص ٤١٠ ح ٢٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٩٠ ح ٨ .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ١٢٠٧ وفيه «أدعو اللّه » بدل «أدعو» .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٢٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٥١ ح ٦٨ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٤٨ .[٤] أي الإمام الكاظم عليه السلام .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٠ ح ١٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٨ ح ٩٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤ ح ٢٠٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣١ ح ٧ .