الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
٤٥٩.التحصين عن ابن عبّاس : فَيَقولُ : هذِهِ الدُّنيَا الَّتي تَفاخَرتُم عَلَيها ، وبِها تَقاطَعتُمُ الأَرحامَ ، وبِها تَحاسَدتُم وتَباغَضتُم وَاغتَرَرتُم . ثُمَّ تُقذَفُ في جَهَنَّمَ ، فَتَقولُ : يا رَبِّ أتباعي وأشياعي؟ فَيَقولُ اللّه ُ : ألحِقوا بِها أتباعَها وأشياعَها . [١]
راجع : ص ١٨٣ ح ٤٩٠ وص ١٨٥ ح ٤٩٦ و ٤٩٧ .
١ / ٧
إقبالُ الدُّنيا وإدبارُها
٤٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا رُبَّما أقبَلَت عَلَى الجاهِلِ بِالاِتِّفاقِ ، وأدبَرَت عَنِ العاقِلِ بِالاِستِحقاقِ ، فَإِن أتَتكَ مِنها سَهمَةٌ مَعَ جَهلٍ أو فاتَتكَ مِنها بُغيَةٌ مَعَ عَقلٍ ، فَإِيّاكَ أن يَحمِلَكَ ذلِكَ عَلَى الرَّغبَةِ فِي الجَهلِ وَالزُّهدِ فِي العَقلِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزري [٢] بِكَ ويُرديكَ [٣] . [٤]
٤٦١.عنه عليه السلام : إذا أقبَلَتِ الدُّنيا عَلى أحَدٍ أَعارَتهُ مَحاسِنَ غَيرِهِ ، وإذا أدبَرَت عَنهُ سَلَبَتهُ مَحاسِنَ نَفسِهِ . [٥]
[١] التحصين لابن فهد : ص ٢٧ ح ٤٧ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٤٦ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣١٦ وفيهما «تناجزتم» بدل «تفاخرتم» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٢٤ ح ٨٥٧٩ نقلاً عن أبي سعيد بن الأعرابي في الزهد .[٢] يقال : أزرى بأخيه إزراءً ؛ أي أدخَل عليه عَيْبا (تاج العروس : ج ١٩ ص ٤٩٢ «زرى») .[٣] رَدِيَ يَردَى : أي هَلَك . وأرداهُ غيره (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٥٥ «ردى») .[٤] غرر الحكم : ح ٣٦٨٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٦ ح ٣٢٣٧ وفيه «بالإنفاق» بدل «بالاتّفاق» .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٩ ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٣٠ ح ١١ عن إبراهيم بن العبّاس عن الإمام الرضا عن أبيه عليهماالسلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٩ ح ١٥٦٩ ، نثر الدرّ : ج ١ ص ٣٥٣ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٨ والأربعة الأخيرة عن الإمام الصادق عليه السلام وفيها «أعطته» بدل «أعارته» ، جامع الأخبار : ص ٥٠٩ ح ١٤١٨ ، غرر الحكم : ح ٤١٢٦ وفيه «كسته» بدل «أعارته» ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٥٧ ح ٧١ .