الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
٦٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ونَسوا كُلَّ واعظٍ في كِتابِ اللّه ِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سوءٍ ، ولَم يَخافوا نُزولَ فادِحَةٍ وبَوائِقَ [١] حادِثَةٍ . [٢]
٦٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ بِهِ لُقمانُ ابنَهُ : يا بُنَيَّ . . . لا تَكُن في هذِهِ الدُّنيا بِمَنزِلَةِ شاةٍ وَقَعَت في زَرعٍ أخضَرَ فَأَكَلَت حَتّى سَمِنَت [٣] ، فَكانَ حَتفُها عِندَ سِمَنِها . [٤]
ب ـ الحِرص
٦٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا التاطَ مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . [٥]
٦٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : مَن لَهِجَ قَلبُهُ بِحُبِّ الدُّنيَا التاطَ [٦] قَلبُهُ مِنها بِثَلاثٍ : هَمٍّ لا يُغِبُّهُ [٧] ، وحِرصٍ لا يَترُكُهُ ، وأمَلٍ لا يُدرِكُهُ . [٨]
[١] البوائق : الغوائل والشرور (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق») .[٢] الكافي : ج ٨ ص ١٦٨ ح ١٩٠ عن جابر بن عبد اللّه ، تحف العقول : ص ٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٣٢ ح ٤٢ ؛ نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٥٢ عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٤٤١٧٥ نقلاً عن ابن عساكر .[٣] في الكافي : «سمن» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] الكافي : ج ٢ ص ١٣٤ ح ٢٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٤ كلاهما عن يحيى بن عقبة الأزدي ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٦٩ ح ٣٦ .[٥] المعجم الكبير : ج ١ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٢٠ وليس فيه «عناه» وكلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ، تنبيه الغافلين : ص ٢٤٣ ح ٣١٧ عن أبي عبيدة الأسدي نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٦٢٦٦ .[٦] التاط : لصق (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٧ «لوط») .[٧] أغْبَبتُ القومَ وغَبَبْت عنهم : إذا جئت يوما وتركت يوما . وفلان لا يُغِبُّنا عَطاؤه : أي لا يأتينا يوما دون يوم ؛ بل يأتينا كلّ يوم (الصحاح : ج ١ ص ١٩٠ و ١٩١ «غبب») . فالمعنى : هَمٌّ لا يفارقه .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٨ ، غرر الحكم : ح ٨٧٤١ وفيه «لا يغنيه» بدل «لا يُغبّه» ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٣ وفيه «رجاء لا يناله» بدل «حرص لا يتركه» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٠ ح ١٣٥ .