الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
٣٦٣.لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ ـ يا بُنَيَّ ، لا تَدخُل فِي الدُّنيا دُخولاً يَضُرُّ بِآخِرَتِكَ ، ولا تَترُكها تَركا تَكونُ كَلاًّ [١] عَلَى النّاسِ . [٢]
راجع :ص ١٠٣ (ما ينال به خير الدنيا والآخرة)
وص ٢٤٠ (مضارّ حب الدنيا / فقر الدنيا والآخرة)
وص ٢٤١ (مضارّ حب الدنيا / خسران الدنيا والآخرة).
١ / ٢ ـ ٨
إذا كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ الهُمومِ
٣٦٤.سنن الترمذي عن ابن عمر : قَلَّما كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعُوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لاِءَصحابِهِ : اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا ، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا ، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا ، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا ، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا . [٣]
٣٦٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصاياهُ لاِبنِهِ لا تَكُنِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّكَ . [٤]
٣٦٦.عنه عليه السلام ـ فِي التَّزهيدِ فِي الدُّنيا و يَا بنَ آدَمَ ،
[١] الكَلُّ : الذي هو عِيال وثِقل على صاحبه (لسان العرب : ج ١١ ص ٥٩٤ «كلل») .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٢ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٨ ح ٣٥٠٢ ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٥٩ ح ١٤٤ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٢١ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٢ ح ٢٥٢ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٨ ح ٦٧٣ وليس فيهما من «قوّتنا» إلى «على مَن ظلمنا» ، منية المريد : ص ٢١١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٠٩ ح ١٩٣٤ .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٨ ح ١ .