الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
٥٥٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ وصَحيحُها بِعَرَضِ سُقمٍ ، مُلكُها مَسلوبٌ ، وعَزيزُها مَغلوبٌ ، ومَوفورُها مَنكوبٌ ، وجارُها مَحروبٌ [١] . [٢]
د ـ عِزُّها ذُلٌّ
٥٥٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ عِزُّها ذُلٌّ ، وجِدُّها هَزلٌ ، وعُلُوُّها سُفلٌ . [٣]
٥٥٤.عنه عليه السلام : كَثرَةُ الدُّنيا قِلَّةٌ ، وعِزُّها ذِلَّةٌ ، وزَخارِفُها مُضِلَّةٌ ، ومَواهِبُها فِتنَةٌ . [٤]
٥٥٥.عنه عليه السلام : سُلطانُ الدُّنيا ذُلٌّ ، وعُلُوُّها سُفلٌ . [٥]
ه ـ لَذَّتُها غُصَّةُ الآخِرَةِ
٥٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : مَا التَذَّ أحَدٌ مِنَ الدُّنيا لَذَّةً إلاّ كانَت لَهُ يَومَ القِيامَةِ غُصَّةٌ . [٦]
٥٥٧.عنه عليه السلام : لِلمُستَحلي لَذَّةَ الدُّنيا غُصَّةٌ . [٧]
٥٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أكثَرَ النّاسِ فِي الدُّنيا شِبَعا أكثَرُهُم جوعا يَومَ القِيامَةِ . [٨]
[١] المَحرُوبُ : المسلوبُ المنهوبُ (النهاية : ج ١ ص ٣٥٨ «حرب») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١١ ، تحف العقول : ص ١٨١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٤ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ ، غرر الحكم : ح ٣٤٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٣٢ وص ١٥٠ ح ٣٢٩٤ .[٤] غرر الحكم : ح ٧١٢٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٠ ح ٦٦١٠ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٥٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٣ ح ٥٠٩٥ .[٦] غرر الحكم : ح ٩٦١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨١٦ .[٧] غرر الحكم : ح ٧٣٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٤ ح ٦٨٢٣ ، مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٣٤٦ ح ١٣٢١٧ .[٨] عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٣٩ ح ١١٣ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للطوسي : ص ٣٤٦ ح ٧١٥ عن سلمان ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٣٢ ح ١٣٠ عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام عن أبي جحيفة عنه صلى الله عليه و آله ، عدّة الداعي : ص ٧٤ وليس فيه «في الدنيا» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٩ ح ٨٤ ؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٩ ح ٢٤٧٨ عن ابن عمر ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١١٢ ح ٣٣٥١ عن سلمان وفيهما «أطولهم» بدل «أكثرهم» ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٣٥ ح ٧١٤٠ عن أبي جحيفة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٠ ح ٦١٦٣ .