الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
١٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَيسَ مِن أحَدٍ ـ وإن ساعَدَتهُ الاُمورُ ـ بِمُستَخلِصٍ غَضارَةَ [١] عَيشٍ إلاّ مِن خِلالِ مَكروهٍ . [٢]
راجع : ص ٢٣٠ (مضارّ حبّ الدنيا / التعب) .
ج ـ دارُ مُصيبَةٍ
١٧.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا مَليئَةٌ بِالمَصائِبِ ، طارِقَةٌ بِالفَجائِعِ وَالنَّوائِبِ . [٣]
١٨.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَصائِبُ مُفجِعَةٌ ، ومَنايا موجِعَةٌ ، وعِبَرٌ مُقَطِّعَةٌ . [٤]
١٩.عنه عليه السلام ـ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيه الدُّنيا جَمَّةُ [٥] المَصائِبِ ، مُرَّةُ المَشارِبِ ، لا تُمَتِّعُ صاحِبا بِصاحِبٍ . [٦]
٢٠.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارُ فَجائِعَ ، مَن عوجِلَ فيها فُجِعَ بِنَفسِهِ ، ومَن اُمهِلَ فيها فُجِعَ بِأَحِبَّتِهِ . [٧]
٢١.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَحَلُّ الآفاتِ . [٨]
٢٢.عنه عليه السلام : عَينُ الدَّهرِ تَطرِفُ بِالمَكارِهِ وَالنّاسُ بَينَ أجفانِهِ . [٩]
د ـ دارُ تَرَحٍ
٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي التَّحذيرِ أيُّهَا النّاسُ ! هذِهِ دارُ تَرَحٍ [١٠] لا دارُ فَرَحٍ ،
[١] الغَضارَة : الطيب واللذّة (النهاية : ج ٣ ص ٣٧٠ «غضر») .[٢] تحف العقول : ص ٣٨١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦٨ ح ١٨١ .[٣] غرر الحكم : ح ١٧٢٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢ ح ١٣٥١ وليس فيه «طارقة بالفجائع» .[٤] غرر الحكم : ح ٢٠٤٢ .[٥] الجَمُّ : الكثير (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٨٩ «جمم») .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٧١ ح ١٤٠ .[٧] غرر الحكم : ح ٣٦٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٢٣ .[٨] غرر الحكم : ح ٥٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥ ح ٢٦٨ .[٩] إرشاد القلوب : ص ١١٢ .[١٠] تَرِحَ تَرَحا فهو تَرِح : إذا حَزِن (المصباح المنير : ص ٧٤ «ترح») .