الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
١١٣٦.عنه عليه السلام : وَاستَبدِل بِها قَبلَ أن تَستَبدِلَ بِكَ . [١]
١١٣٧.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن رَكِبَ الطَّريقَةَ الغَرّاءَ ، ولَزِمَ المَحَجَّةَ البَيضاءَ ، وتَوَلَّهَ بِالآخِرَةِ وأعرَضَ عَنِ الدُّنيا . [٢]
٥ / ١٩
اُعزُبوا عَنِ الدُّنيا كَأَشَدِّ ما عَنهُ تَعزُبونَ
١١٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : اُعزُبوا عَنِ الدُّنيا كَأَشَدِّ ما أنتُم عَن شَيءٍ تَعزُبونَ ، فَإِنَّها غَرورٌ وصاحِبُها مِنها في غِطاءٍ مُعَنّىً [٣] . [٤]
٥ / ٢٠
أهينُوا الدُّنيا فَإِنَّهُ أهنَأُ
١١٣٩.عيسى عليه السلام : تَهاوَنوا بِالدُّنيا تَهُن عَلَيكُم ، وأهينوها تَكرُمِ الآخِرَةُ إلَيكُم ، ولا تُكرِمُوا الدُّنيا فَتَهونَ الآخِرَةُ عَلَيكُم ، فَلَيسَتِ الدُّنيا بِأَهلِ كَرامَةٍ ، في كُلِّ يَومٍ تَدعو إلى فِتنَةٍ وخَسارٍ ، ومَا الدُّنيا إلاّ كَحُلمِ المَنامِ ، وَالمَرءُ بَينَ أيقاظٍ ونِيامٍ . [٥]
١١٤٠.الإمام الكاظم عليه السلام : أهينُوا الدُّنيا وتَهاوَنوا بِها ؛ فَإِنَّها ما أهانَها قَومٌ إلاّ هَنَّأَهُمُ اللّه ُ العَيشَ ، وما أعَزَّها قَومٌ إلاّ تَعِبوا وذَلّوا . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٣٦٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٤ ح ٣٢١٩ وليس فيه «لا تفي لصاحب ، ولا تصفو لشارب» .[٢] غرر الحكم : ح ٥٩٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٨٧ .[٣] عنّاه : حبسه وأسره (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٤٠ «عنا») .[٤] الغارات : ج ٢ ص ٦٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٥ ح ١١٧ .[٥] أعلام الدين : ص ٢٧٩ ؛ الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢٠٥ نقلاً عن عبد اللّه بن أحمد عن عمران بن سليمان نحوه .[٦] أعلام الدين : ص ٢٨٠ وراجع شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ٣٢٧ وسير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٥٧٩ .