الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٩
١٤٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لا وَاستَخلاهُ [١] قَلبُكَ فَاجعَلهُ لِلّهِ ، فَذلِكَ تِجارَةُ الآخِرَةِ ؛ لاِءَنَّ اللّه َ يَقولُ : «مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَ مَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ» [٢] . [٣]
١٤٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أطيَبَ عِندَ اللّه ِ مِن ريحِ فَمِ صائِمٍ تَرَكَ الطَّعامَ وَالشَّرابَ لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وآثَرَ اللّه َ عَلى ما سِواهُ، وَابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ، فَإِنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وأنتَ جائِعٌ ، وكَبِدُكَ ظَمآنُ فَافعَل ؛ فَإِنَّكَ تَنالُ بِذلِكَ أشرَفَ المَنازِلِ ، وتَحُلُّ مَعَ الأَبرارِ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . [٤]
١٤٧٣.مكارم الأخلاق : قالَ ابنُ مَسعودٍ [لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : بِأَبي أنتَ واُمّي يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ لي بِتِجارَةِ الآخِرَةِ؟ فقال صلى الله عليه و آله : لا تُريحَنَّ لِسانَكَ عَن ذِكرِ اللّه ِ ، وذلِكَ أن تَقولَ : «سُبحانَ اللّه ِ وَالحَمدُ لِلّهِ ولا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ» فَهذِهِ التِّجارَةُ المُربِحَةُ . وقالَ اللّه ُ تَعالى : «يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ» [٥] . [٦]
١٤٧٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ ت «وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ...» [٧] ـ : إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ كانَ لِرَجُلٍ في حائِطِهِ نَخلَةٌ وكانَ يَضُرُّ بِهِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَدَعاهُ ، فَقالَ : أعطِني نَخلَتَكَ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى . فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبَا الدَّحداحِ ، فَجاءَ إلى صاحِبِ النَّخلَةِ ،
[١] في بحار الأنوار : «واستحلاه» .[٢] النحل : ٩٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١.[٤] التحصين لابن فهد : ص ٢٠ ح ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٩٩ ح ٨٧٤١ .[٥] فاطر : ٢٩ و ٣٠ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ .[٧] الليل : ١.