الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٥
٦٩٨.عنه عليه السلام : مَن عَمَّرَ دُنياهُ ، أفسَدَ دينَهُ وأخرَبَ اُخراهُ . [١]
٦٩٩.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَمَفسَدَةُ الدّينِ ومَسلَبَةُ اليَقينِ ، وإنَّها لَرَأسُ الفِتَنِ وأصلُ المِحَنِ . [٢]
٧٠٠.عنه عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبٍ مُتَوَلِّهٍ بِالدُّنيا أن يَسكُنَهُ التَّقوى . [٣]
٧٠١.الإمام الحسين عليه السلام : إنَّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا ، وَالدّينُ لَعقٌ عَلى ألسِنَتِهِم [٤] يَحوطونَهُ ما دَرَّت مَعايِشُهُم ، فَإِذا مُحِّصوا بِالبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانونَ . [٥]
٧٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن صَفَت لَهُ دُنياهُ فَاتَّهِمهُ في دينِهِ . [٦]
٧٠٣.عنه عليه السلام : إذا صَلَحَ أمرُ دُنياكَ فَاتَّهِم دينَكَ . [٧]
٧٠٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسو ما هذِهِ الدُّنيا لِطالِبِها إلاّ عَناءً وهُوَ لا يَدري إن أقبَلَت شَغَلَت دِيانَتَهُ إن أدبَرَت شَغَلَتهُ بِالفَقرِ [٨]
راجع : ص ٣١١ (بركات الزهد / صلاح الدين) .
[١] غرر الحكم : ح ٨٨٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٧ ح ٨٢٨٣ .[٢] غرر الحكم : ح ٣٥١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٢ ح ٣٣٣٠ .[٣] غرر الحكم : ح ٤٩٠٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٣ ح ٤٤٧٢ .[٤] قال الطريحي : من كلام عليٍّ عليه السلام : «وصار دين أحدكم لُعقَةً على لسانه» ؛ قال بعض الشارحين : اللُّعقَة : اسم لما تأخذه الملعَقَة ، استعارة للإقرار بالدين باللسان ، وكنّى به عن ضعفه وقلّته (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٣٤ «لعق») .[٥] تحف العقول : ص ٢٤٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٤ عن الفرزدق وفيه «لغو» بدل «لعق» و «المال» بدل «الدنيا» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١١٧ ح ٢ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٢٨٠ ح ٥٤٠ وص ٢٨٤ ح ٥٥٢ كلاهما عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام .[٧] تحف العقول : ص ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٤٢ ح ٣٠ .[٨] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٢٦٢ الرقم ١٨٤ .