الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤
٧٣١.عنه عليه السلام : عِرضَهُ ، ووَضَعَ لَها شَرَفَهُ ، وضَيَّعَ لَها آخِرَتَهُ . [١]
٧٣٢.عنه عليه السلام : لا تَرغَب فِي الدُّنيا فَتَخسَرَ آخِرَتَكَ . [٢]
٧٣٣.عنه عليه السلام : مَن عَمِلَ لِلدُّنيا خَسِرَ . [٣]
٧٣٤.عنه عليه السلام : إن رَغِبتُم إلَى الدُّنيا خَسِرتُم وهَلَكتُم . [٤]
٧٣٥.عنه عليه السلام : لا تَرغَب في كُلِّ ما يَفنى ويَذهَبُ ، فَكَفى بِذلِكَ مَضرَّةٌ . [٥]
٧٣٦.عنه عليه السلام : إنَّكَ لَن تَلقَى اللّه َ سُبحانَهُ بِعَمَلٍ أضَرَّ عَلَيكَ مِن حُبِّ الدُّنيا . [٦]
راجع : ص ١٤٤ (ما يمنع خير الآخرة من الدنيا) .
٤ / ١٧
سوءُ العاقِبَةِ
٧٣٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ ، استَوخَمَ [٧] العاقِبَةَ . [٨]
٧٣٨.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى ، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى ، تورِدُ مَناهِلَ عاقِبَتِهَا النَّدَمَ ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ ؛ مِن تَغَيُّرِ
[١] دستور معالم الحكم : ص ١٢٠ .[٢] غرر الحكم : ح ١٠٢١٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٨ ح ٩٤١٠ .[٣] غرر الحكم : ح ٧٨٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٣ ح ٨١٣٣ .[٤] غرر الحكم : ح ٣٨٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٣ ح ٣٦٠٥ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠١٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٠ ح ٩٤٦٠ .[٦] غرر الحكم : ح ٣٨١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٢ ح ٣٦٠١ .[٧] يقال : هذا الأمر وَخِيمُ العاقبة ؛ أي ثقيل رديء (النهاية : ج ٥ ص ١٦٤ «وخم») .[٨] الخصال : ص ٦٣٢ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٥ .