الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٣٦٦.عنه عليه السلام ـ فِي التَّزهيدِ فِي الدُّنيا و لا يَكُن أكبَرُ هَمِّكَ يَومَكَ الَّذي إن فاتَكَ لَم يَكُن مِن أجَلِكَ ، فَإِنَّ كُلَّ يَومٍ تَحضُرُهُ يَأتِي اللّه ُ فيهِ بِرِزقِكَ ، وَاعلَم أنَّكَ لَن تَكتَسِبَ شَيئا فَوقَ قوتِكَ إلاّ كُنتَ فيهِ خازِنا لِغَيرِكَ ؛ يَكثُرُ فِي الدُّنيا بِهِ نَصَبُكَ ، ويَحظى بِهِ وارِثُكَ ، ويَطولُ مَعَهُ يَومَ القِيامَةِ حِسابُكَ ! فَاسعَد بِمالِكَ في حَياتِكَ ، وقَدِّم لِيَومِ مَعادِكَ زادا يَكونُ أمامَكَ ؛ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وَالمَوعِدَ القِيامَةُ ، وَالمَورِدَ الجَنَّةُ أوِ النّارُ . [١]
١ / ٢ ـ ٩
طَلَبُ الدُّنيا بِغَيرِ حَقٍّ
٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : مَن طَلَبَ الدُّنيا بِغَيرِ حَقٍّ ، حُرِمَ الآخِرَةَ بِحَقٍّ . [٢]
١ / ٢ ـ ١٠
طَلَبُ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ
٣٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ريحُ الجَنَّةِ توجَدُ مِن مَسيرَةِ خَمسِمِئَةِ عامٍ ، ولا يَجِدُ رَيحَ الجَنَّةِ مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ . [٣]
٣٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ طُمِسَ [٤] وَجهُهُ ، ومُحِقَ ذِكرُهُ ، واُثبِتَ اسمُهُ فِي النّارِ . [٥]
[١] الإرشاد : ج ١ ص ٢٣٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٣١ ح ٥٨ نقلاً عن تفسير العيّاشي بزيادة «فإن همّك يوم» بعد «من أجلك» وراجع نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٩٥ .[٢] تحف العقول : ص ٣٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣٥ ح ٥٧ .[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٢٧١ ح ٣٢٦١ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧٤ ح ٧٤٩٢ .[٤] الطُّمُوس : الدروسُ والامِّحاء (الصحاح : ج ٣ ص ٩٤٤ «طمس») .[٥] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٦٨ ح ٢١٢٨ ، كشف الخفاء : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٢٥٢٧ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٧ ح ٦٢٧٥ نقلاً عن المعجم الأوسط وكلّها عن الجارود بن المعلّى .