الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
٢٣٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أعطِني كُلَّ سُؤلي ، وَاقضِ لي حَوائِجي ، ولا تَمنَعنِي الإِجابَةَ وقَد ضَمِنتَها لي ، ولا تَحجُب دُعائي عَنكَ وقَد أمَرتَني بِهِ ، وَامنُن عَلَيَّ بِكُلِّ ما يُصلِحُني في دُنيايَ وآخِرَتي ؛ ما ذَكَرتُ مِنهُ وما نَسيتُ ، أو أظهَرتُ أو أخفَيتُ ، أو أعلَنتُ أو أسرَرتُ . [١]
٢٣٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَه أعطِني مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ما أنتَ أهلُهُ ، وَاصرِف عَنّي مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ما أنتَ أهلُهُ . [٢]
٢٣٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في زِيارَةِ الحُ اللّهُمَّ لا تَشغَلني فِي الدُّنيا عَن شُكرِ نِعمَتِكَ ، ولا بِإِكثارٍ فيها فَتُلهِيَني عَجائِبُ بَهجَتِها وتَفتِنَني زَهرَتُها ، ولا بِإِقلالٍ يُضِرُّ بِعَمَلي ضَرُّهُ ويَملاَءُ صَدري هَمُّهُ ، أعطِني مِن ذلِكَ غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ ، وبَلاغا [٣] أنالُ بِهِ رِضاكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
٢٣٦.الكافي عن محمّد الجعفي عن أبيه : كُنتُ كَثيرا ما أشتَكي عَيني ، فَشَكَوتُ ذلِكَ إلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام ، فَقالَ : ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءً لِدُنياكَ وآخِرَتِكَ وبَلاغا لِوَجَعِ عَينَيكَ؟ قُلتُ : بَلى ، قالَ : تَقولُ في دُبُرِ الفَجرِ ودُبُرِ المَغرِبِ :
[١] الصحيفة السجادية : ص ١٠٦ الدعاء ٢٥ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٢٥٩ ح ٣٠ و ص ٥٦٥ ح ٤ و ج ٣ ص ٣٢٧ ح ٢٠ ، عدّة الداعي : ص ٢٥٧ كلّها عن يونس بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ١٣٩ ح ٢٢٦ ، المصباح للكفعمي : ص ١٩٦ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٨٠ ح ٦ .[٣] البَلاغ : ما يُتَبَلَّغ ويُتَوصَّل به إلى الشيء المطلوب(النهاية : ج ١ ص ١٥٢ «بلغ») .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٩٨ ح ٣٢٠٠ ، كامل الزيارات : ص ٤٣٦ ح ٦٩٩ كلاهما عن يوسف الكناسي ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٦٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٧٢٨ ح ٨١٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيهما «ذكرك» بدل «شكر نعمتك» وفيها «زهرات زينتها» بدل «زهرتها» و«كدّه» بدل «ضرّه» ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٠٤ ح ٣٢ .