الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
٢٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : الحَصينَةَ ، وَاخبَأني [١] في سِترِكَ الواقي ، وأصلِح لي حالي ، وصَدِّق قَولي بِفِعالي ، وبارِك لي في أهلي ومالي . [٢]
٢٣١.تهذيب الأحكام عن أبي حمزةَ الثُّمالي : أخَذتُ هذَا الدُّعاءَ مِن أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، وكانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . . . أسأَ لُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني ، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ وأبلُغُ بِها رِضوانَكَ ، وأصيرُ بِها مِنكَ إلى دارِ الحَيَوانِ [٣] غَدا . اللّهُمَّ ارزُقني رِزقا حَلالاً يَكفيني ولا تَرزُقني رِزقا يُطغيني ، ولا تَبتَلِيَنّي بِفَقرٍ أشقى بِهِ مُضَيَّقا عَلَيَّ ، أعطِني حَظّا وافِرا في آخِرَتي ومَعاشا واسِعا هَنيئا مَريئا في دُنيايَ ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا تَجعَل فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ، أجِرني من فِتنَتِها وَاجعَل عَمَلي فيها مَقبولاً وسَعيي فيها مَشكورا . اللّهُمَّ ومَن أرادَني فيها بِسوءٍ فَأَرِدهُ ، ومَن كادَني فيها فَكِدهُ . [٤]
٢٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ قَد تَعلَمُ ما يُصلِحُني مِن أمرِ دُنيايَ وآخِرَتي ، فَكُن بِحَوائِجي حَفِيّا . [٥]
[١] خبأ الشيءَ : سَتَرهُ (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٣ «خبا») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ١٣ عن أبي بصير ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥١ ح ٤٦٦ عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه وراجع الإقبال : ج ١ ص ٣٠٤ وص ١٣٤ وجمال الاُسبوع : ص ٢٩٥ وص ٢٤١ وبحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٢ ح ٢ .[٣] الحَيَوان : قيل : هي الحياة التي لا يعقبها موت (المصباح المنير : ص ١٦١ «حيى») .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ ، الكافي : ج ٢ ص ٥٨٧ ح ٢٦ وليس فيه «اللهمّ ارزقني رزقا حلالاً يكفيني» ، مُهج الدعوات : ص ٢١٧ وليس فيه «مريئا» وبزيادة «مرضيّا» بعد «فتنتها» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣ وراجع مصباح المتهجّد : ص ٥٤٩ ح ٦٤٠ والمقنعة : ص ١٧٩ ح ١٥ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٥ الدعاء ٢٢ وراجع مصباح المتهجّد : ص٨٢ ح١٣٢ و ص٤٧١ ح٥٦٨ ïوفلاح السائل : ص ٣٢٩ ح ٣١٧ وبحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٥ ح ١١ .