الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
٢٢٦.الأمالي عن أبي بُردَةَ الأَسلميّ عن أبيه : حَتّى يَسمَعَ أصحابُهُ يَقولُ : «اللّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي جَعَلتَهُ لي عِصمَةً» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ أصلِح لي دُنيايَ الَّتي جَعَلتَ فيها مَعاشي» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ أصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي جَعَلتَ إلَيها مَرجِعي» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نَقِمَتِكَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ [١] مِنكَ الجَدُّ» . [٢]
٢٢٧.صحيح مسلم عن أبي مالك عن أبيه : أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ أقولُ حينَ أسأَلُ رَبّي؟ قالَ : قُل : «اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وعافِني وَارزُقني» ويَجمَعُ أصابِعَهُ إلاَّ الإِبهامَ ؛ فَإِنَّ هؤُلاءِ تَجمَعُ لَكَ دُنياكَ وآخِرَتَكَ . [٣]
٢٢٨.مسند أبي يَعلى عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ، فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ ، فَفَقَدَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ فِي اليَومِ الثّالِثِ ، فَسَأَلَ عَنهُ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، تَرَكناهُ مِثلَ الفَرخِ لا يَدخُلُ في رَأسِهِ شَيءٌ إلاّ خَرَجَ مِن دُبُرِهِ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ : عودوا أخاكُم .
[١] لا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدُّ : أي لا ينفع ذا الغنى عنك غناه (لسان العرب : ج ٣ ص ١٠٧ «جدد») .[٢] الأمالي للطوسي : ص ١٥٨ ح ٢٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٤ ح ١٤ ؛ المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٤٢ ح ٧١٠٦ نحوه ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ٤٩ ح ١٢٧ عن أبي برزة الأسلمي عن أبيه ، الأذكار للنووي : ص ٢٠٢ عن أبي برزة وفيها «بك منك» بدل «بعفوك من نقمتك» .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧٣ ح ٣٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٨١ ح ١٥٨٧٧ وفيه «واهدني» بدل «وعافني» و ح ١٥٨٨١ عن أبي طارق بن أشيم ، الأدب المفرد : ص ١٩٦ ح ٦٥١ عن سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي وكلاهما نحوه .