الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
٢٢٠.الكافي عن عبداللّه بن أبي يَعفور : قالَ رَجُلٌ لاِءَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : وَاللّه ِ إنّا لَنَطلُبُ الدُّنيا ونُحِبُّ أن نُؤتاها ! فَقالَ : تُحِبُّ أن تَصنَعَ بِها ماذا؟ قالَ : أعودُ بِها عَلى نَفسي وعِيالي ، وأصِلُ بِها ، وأتَصَدَّقُ بِها ، وأحُجُّ وأعتَمِرُ . فَقالَ عليه السلام : لَيسَ هذا طَلَبَ الدُّنيا ، هذا طَلَبُ الآخِرَةِ . [١]
٢٢١.الأمالي عن عبد اللّه بن أبي يَعفورٍ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : إنّا لَنُحِبُّ الدُّنيا وألاّ نُعطاها خَيرٌ لَنا ، وما اُعطِيَ أحَدٌ مِنها شَيئا إلاّ نَقَصَ حَظُّهُ فِي الآخِرَةِ . قالَ : فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : إنّا وَاللّه ِ لَنَطلُبُ الدُّنيا! فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : تَصنَعُ بِها ماذا؟ قالَ : أعودُ بِها عَلى نَفسي وعَلى عِيالي ، وأتَصَدَّقُ مِنها ، وأصِلُ مِنها ، وأحُجُّ مِنها . قالَ : فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لَيسَ هذا طَلَبَ الدُّنيا ، هذا طَلَبُ الآخِرَةِ . [٢]
راجع : ص ٥١ (الدنيا الحميدة) .
٢ / ١٠
الدُّعاءُ لِلرَّفاهِيَةِ فِي المَعيشَةِ
الكتاب
«وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» . [٣]
[١] الكافي : ج ٥ ص ٧٢ ح ١٠ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٧ ح ٩٠٣ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٦٦٢ ح ١٣٨١ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٧ ح ١٣٠ .[٣] البقرة : ٢٠١ .