الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣
٢٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : زَوجي لا يَقرَبُ النِّساءَ . فَخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَجُرُّ رِداءَهُ حَتّى صَعِدَ المِنبَرَ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ مِن أصحابي لا يَأكُلونَ اللَّحمَ ولا يَشُمّونَ الطّيبَ ولا يَأتونَ النِّساءَ ! أما إنّي آكُلُ اللَّحمَ وأشُمُّ الطّيبَ وآتِي النِّساءَ ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي . [١]
٢٠٨.عنه عليه السلام ـ لَمّا كَتَبَ إلَيهِ سُكَينٌ ا أمّا قَولُكَ فِي النِّساءِ فَقَد عَلِمتَ ما كانَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِنَ النِّساءِ، وأمّا قَولُكَ فِي الطَّعامِ فَكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَأكُلُ اللَّحمَ وَالعَسَلَ . [٢]
٢٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ حُلوٌ يُحِبُّ الحَلاوَةَ ، ومَن حَرَّمَها عَلى نَفسِهِ فَقَد عَصَى اللّه َ ورَسولَهُ ، لا تُحَرِّموا نِعمَةَ اللّه ِ وَالطَّيِّباتِ عَلى أنفُسِكُم ، وكُلوا وَاشرَبوا وَاشكُروا ، فَإِن لَم تَفعَلوا لَزِمَتكُم [٣] عُقوبَةُ اللّه ِ . [٤]
٢١٠.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن تَواضَعَ لِلّهِ عَزَّ ذِكرُهُ ، وزَهِدَ فيما أحَلَّ اللّه ُ لَهُ مِن غَيرِ رَغبَةٍ عَن سيرَتي ، ورَفَضَ زَهرَةَ الدُّنيا مِن غَيرِ تَحَوُّلٍ عَن سُنَّتي . [٥]
[١] الكافي : ج ٥ ص ٤٩٦ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ١٢٤ ح ٩٤ وراجع كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٧٠ ح ٨٤١٥ . ولمزيد من الاطّلاع على روايات اُخرى في هذا الباب راجع تفسير الطبري: ج ٥ الجزء ٧ ص ٩ والدرّ المنثور: ج ٣ ص ١٣٩ .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٣٢٠ ح ٤ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٨٨ ح ٦٩١ ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٩٣ ح ٧٠٢ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١١٧ ح ٦ .[٣] في المصدر : «ألزمتكم» ، وما في المتن أثبتناه من كنز العمّال .[٤] الفردوس : ج ٤ ص ١٧٧ ح ٦٥٥١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٦٧ ح ١٦١٢ .[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٦٩ ح ١٩٠ عن أبي مريم عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه ، تحف العقول : ص ٣٠ وفيه «سنّتي» بدل «سيرتي» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٦ ح ٣٢ .