الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
٢٠٥.عوالي اللآلي : إنَّ لاِءَنفُسِكُم عَلَيكُم حَقّا ؛ فَصوموا وأفطِروا ، وقوموا وناموا ، فَإِنّي أصومُ واُفطِرُ وأقومُ وأنامُ ، وآكُلُ اللَّحمَ وَالدَّسَمَ ، وآتِي النِّساءَ ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي . ثُمَّ جَمَعَ النّاسَ وخَطَبَهُم ، وقالَ : ما بالُ قَومٍ حَرَّمُوا النِّساءَ ، وَالطّيبَ ، وَالنَّومَ ، وشَهَواتِ الدُّنيا؟ وأمّا أنَا فَلَستُ آمُرُكُم أن تَكونوا قِسّيسينَ ورُهبانا ، إنَّهُ لَيسَ في ديني تَركُ اللَّحمِ وَالنِّساءِ ، وَاتِّخاذُ الصَّوامِعِ ، إنَّ سِياحَةَ اُمَّتي فِي الصَّومِ ، ورَهبانِيَّتَهَا الجِهادُ . اعبُدُوا اللّه َ ولا تُشرِكوا بِهِ شَيئا ، وحُجّوا وَاعتَمِروا ، وأقيمُوا الصَّلاةَ ، وآتُواالزَّكاةَ ، وصوموا شَهرَ رَمَضانَ ، وَاستَقيموا يَستَقِم لَكُم ، فَإِنَّما هَلَكَ مَن قَبلَكُم بِالتَّشديدِ ، شَدَّدوا عَلى أنفُسِهِم فَشَدَّدَ اللّه ُ عَلَيهِم ، فَاُولئِكَ بَقاياهُم فِي الدِّياراتِ وَالصَّوامِعِ . [١]
٢٠٦.مسند ابن حنبل عن مجاهد عن رجل من الأنصار من أصحاب ذَكَروا عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَولاةً لِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، فَقالَ : إنَّها تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لكِنّي أنَا أنامُ واُصَلّي ، وأصومُ واُفطِرُ ، فَمَنِ اقتَدى بي فَهُوَ مِنّي ، ومَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي . [٢]
٢٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ ثَلاثَ نِسوَةٍ أتَينَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَت إحداهُنَّ : إنَّ زَوجي لا يَأكُلُ اللَّحمَ ، وقالَتِ الاُخرى : إنَّ زَوجي لا يَشُمُّ الطّيبَ ، وقالَتِ الاُخرى : إنَّ
[١] عوالي اللآلي : ج ٢ ص ١٤٩ ح ٤١٨ ، مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٥٤ ح ١٩١٢٦ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ١٢٤ ح ٢٣٥٣٣ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٧٧ ح ٦٥٠٤ نحوه ، مجمع الزوائد : ج ٣ ص ٤٤٢ ص ٥١٦٥ .