الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
١٨٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ نَحوَ ما مَرَّ إلى أن وإلاّ فَاطرَحها لا مَدحَ ولا ذَمَّ ، قَد مُثِّلَت لَكَ نَفسُكَ حَتّى ما يُغني عَنكَ بُكاؤُكَ ، ولا يَرحَمُكَ إخاؤُكَ . [١]
٢ / ٦
النَّهيُ عَنِ التَّرَهُّبِ وتَحريمُ ما أحَلَّ اللّه ُ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَـتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» . [٢]
«قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَ الطَّيِّبَـتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الآيَـتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَ حِشَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَابَطَنَ وَالإِْثْمَ وَ الْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَـنًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ» . [٣]
«ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى ءَاثَـرِهِم بِرُسُلِنَا وَ قَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ ءَاتَيْنَـهُ الاْءِنجِيلَ وَ جَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَ نِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَئَاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ» . [٤]
الحديث
١٩٠.مجمع البيان عن ابن مسعود : كُنتُ رَديفَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى حِمارٍ فَقالَ : يَابنَ اُمِّ عَبدٍ ، هَل تَدري مِن أينَ أحدَثَت بَنو إسرائيلَ الرَّهبانِيَّةَ ؟ فَقُلتُ : اللّه ُ
[١] مطالب السؤول : ص ٥١ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٨ ح ٧٤ .[٢] المائدة : ٨٧ .[٣] الأعراف : ٣٢ و ٣٣ .[٤] الحديد : ٢٧ .