الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
١٨٤.تيسير المطالب عن أبي الحسن عليّ بن مهدي الطّبريّ ونَحنُ بَنو الدُّنيا خُلِقنا لِغَيرِهاوما كُنتَ مِنهُ فَهُوَ شَيءٌ مُحَبَّبُ [١]
راجع : ص ٤٠٩ (الحثّ على الاهتمام بالآخرة) .
٢ / ٥
النَّهيُ عَن سَبِّ الدُّنيا وذَمِّها
١٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا الدُّنيا ؛ فَنِعمَت مَطِيَّةُ المُؤمِنِ ، فَعَلَيها يَبلُغُ الخَيرَ ، وبِها يَنجو مِنَ الشَّرِّ . إنَّهُ إذا قالَ العَبدُ : لَعَنَ اللّه ُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : لَعَنَ اللّه ُ أعصانا لِرَبِّهِ . [٢]
١٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : قَبَّحَ اللّه ُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : قَبَّحَ اللّه ُ أعصانا لَهُ . [٣]
١٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَتِ الدّارُ الدُّنيا لِمَن تَزَوَّدَ مِنها لاِآخِرَتِهِ حَتّى يُرضِيَ رَبَّهُ ، وبِئسَتِ الدّارُ لِمَن صَدَّتهُ عَن آخِرَتِهِ وقَصُرَت بِهِ عَن رِضاءِ رَبِّهِ ، وإذا قالَ العَبدُ : قَبَّحَ اللّه ُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : قَبَّحَ اللّه ُ أعصانا لِرَبِّهِ . [٤]
١٨٨.تحف العقول عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ : كُنّا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام بِالبَصرَةِ فَلَمّا فَرَغَ مِن قِتالِ مَن قاتَلَهُ أشرَفَ عَلَينا مِن آخِرِ اللَّيلِ ، فَقالَ : ما أنتُم فيهِ؟ فَقُلنا : في ذَمِّ الدُّنيا . فَقالَ : عَلامَ تَذُمُّ الدُّنيا يا جابِرُ؟! ثُمَّ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وقالَ : أمّا بَعدُ ، فَما بالُ أقوامٍ يَذُمّونَ الدُّنيَا ، انتَحَلُوا الزُّهدَ فيها؟ الدُّنيا مَنزِلُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَها ، ومَسكَنُ عافِيَةٍ لِمَن فَهِمَ عَنها ، ودارُ غِنىً لِمَن تَزَوَّدَ مِنها ، مَسجِدُ
[١] تيسير المطالب : ص ٣٤٠ .[٢] أعلام الدين : ص ٣٣٥ عن أبي موسى الأشعري ، إرشاد القلوب : ص ١٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٨ ح ١٠ ؛ ربيع الأبرار : ج ١ ص ٦٦ ح ٦٧ ، الفردوس : ج ٥ ص ١٠ ح ٧٢٨٨ كلاهما عن ابن مسعود نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٦٣٤٣ .[٣] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٤٣ ح ١٢٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٠٧ ح ٨١٤٠ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن المطّلب بن حنطب ؛ كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٦٢ ، أعلام الدين : ص ١٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧١ ح ٧ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٠ عن سعد بن طارق عن أبيه ، الفردوس : ج ٤ ص ٢٦٩ ح ٦٧٩٤ عن طارق بن أشيم وفيه صدره إلى «رضاء ربّه» ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٦٣٤١ .