الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
١٧٩.الاحتجاج ـ في ذِكرِ أسئِلَةِ زِنديقٍ لِلإِمامِ قالَ : إنَّ هذِهِ الدّارَ دارُ ابتِلاءٍ ، ومَتجَرُ الثَّوابِ ، ومُكتَسَبُ الرَّحمَةِ ، مُلِئَت آفاتٍ ، وطُبِّقَت [١] شَهَواتٍ ، لِيَختَبِرَ فيها عَبيدَهُ بِالطّاعَةِ ؛ فَلايَكونُ دارُ عَمَلٍ دارَ جَزاءٍ . [٢]
١٨٠.الإمام الهادي عليه السلام : الدُّنيا سوقٌ ، رَبِحَ فيها قَومٌ وخَسِرَ آخَرونَ . [٣]
راجع :ص١٤٨ (خصائص الدنيا / مزرعة الشر)
وص ١٤٩ (خصائص الدنيا/سوق الخسران).
٢ / ٤
الإِنسانُ مَطبوعٌ عَلى حُبِّ الدُّنيا
١٨١.الإمام عليّ عليه السلام : النّاسُ أبناءُ الدُّنيا ، وَالوَلَدُ مَطبوعٌ عَلى حُبِّ اُمِّهِ . [٤]
١٨٢.عنه عليه السلام : النّاسُ أبناءُ الدُّنيا ، ولا يُلامُ الرَّجُلُ عَلى حُبِّ اُمِّهِ . [٥]
١٨٣.نثر الدرّ : قالَ لَهُ [ لِعَلِيٍّ عليه السلام ] الحَسَنُ عليه السلام : أما تَرى حُبَّ النّاسِ لِلدُّنيا؟ قالَ : هُم أولادُها ، أفيُلامُ المَرءُ عَلى حُبِّ والِدَتِهِ؟! [٦]
١٨٤.تيسير المطالب عن أبي الحسن عليّ بن مهدي الطّبريّ رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ رَجُلاً قامَ إلَيهِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ما بالُنا نُحِبُّ الدُّنيا ؟ قالَ : لاِءَنّا مِنها ، وهَل يَأثَمُ الرَّجُلُ بِحُبِّهِ لاِءَبيهِ واُمِّهِ؟ قالَ : وأنشَدَنا أبو عَبدِ اللّه ِ الأَزدِيُّ ، قالَ : أنشَدَنا ثَعلَبٌ :
[١] طَبَّقَ الغيم : إذا أصاب بمطره جميع الأرض (الصحاح : ج ٤ ص ١٥١٢ «طبق») .[٢] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢١٧ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣١٧ ح ١٤ .[٣] تحف العقول : ص ٤٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٦٦ ح ٦ .[٤] غرر الحكم : ح ١٨٥٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥ ح ١٤٢٣ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٦] نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٨٤ ؛ ربيع الأبرار : ج ١ ص ٤٥ .