الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
١٧٤.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَة إنَّ الدُّنيا دارُ تِجارَةٍ ، ورِبحُها أو خُسرُها الآخِرَةُ ، فَالسَّعيدُ مَن كانَت بِضاعَتُهُ فيهَا الأَعمالَ الصّالِحَةَ ، ومَن رَأَى الدُّنيا بِعَينِها وقَدَّرَها بِقَدَرِها . [١]
١٧٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : الدُّنيا سوقُ الآخِرَةِ ، وَالنَّفسُ تاجِرٌ ، وَاللَّيلُ وَالنَّهارُ رَأسُ المالِ ، وَالمَكسَبُ الجَنَّةُ ، وَالخُسرانُ النّارُ . [٢]
١٧٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِعُمَرَ بنِ عَبدِ يا عُمَرُ ، إنَّمَا الدُّنيا سوقٌ مِنَ الأَسواقِ ؛ مِنها خَرَجَ قَومٌ بِما يَنفَعُهُم ، ومِنها خَرَجوا بِما يَضُرُّهُم . [٣]
١٧٧.عنه عليه السلام : نِعمَ العَونُ الدُّنيا عَلى طَلَبِ الآخِرَةِ . [٤]
١٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : نِعمَ العَونُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ . [٥]
١٧٩.الاحتجاج ـ في ذِكرِ أسئِلَةِ زِنديقٍ لِلإِمامِ قالَ [الزِّنديقُ ] : فَلاِءَيِّ عِلَّةٍ خَلَقَ الخَلقَ وهُوَ غَيرُ مُحتاجٍ إلَيهِم ولا مُضطَرٍّ إلى خَلقِهِم ، ولايَليقُ بِهِ التَّعَبُّثُ بِنا؟ قالَ عليه السلام : خَلَقَهُم لاِءِظهارِ حِكمَتِهِ ، وإنفاذِ عِلمِهِ ، وإمضاءِ تَدبيرِهِ . قالَ : وكَيفَ لايَقتَصِرُ عَلى هذِهِ الدّارِ فَيَجعَلَها دارَ ثَوابِهِ ومُحتَبَسَ عِقابِهِ؟
[١] شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ١٣٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٨٥ ح ٤٠٠ .[٢] أعلام الدين : ص ٩٦ .[٣] الخصال : ص ١٠٤ ح ٦٤ عن هشام بن معاذ ، المسترشد : ص ٥٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٨١ ح ٦ وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٠٧ .[٤] الكافي : ج ٥ ص ٧٣ ح ١٤ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٧٢ ح ٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٧ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٨٨ كلّها عن ذريح المحاربي ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥١ ح ١٣٦ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٧ ح ١٢٦ .