الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» . {-١-}
«وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَـبَ وَ ءَاتَيْنَـهُ أَجْرَهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ» . [٢]
«وَ كَذَ لِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الاْءَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَ لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَ لاَءَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ كَانُواْ يَتَّقُونَ» . [٣]
«وَ مَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَ هِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْنَـهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ» . [٤]
«وَ لَكُمْ فِى الاْءَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتَـعٌ إِلَى حِينٍ» . [٥]
الحديث
١٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ [٦] ـ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنّي وَاللّه ِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ! [٧]
أهمّية الدّنيا ودورها في بناء الآخرة
١٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً ؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي
[١] النحل : ٤١ .[٢] العنكبوت : ٢٧ .[٣] يوسف : ٥٦ و ٥٧ .[٤] البقرة : ١٣٠ .[٥] البقرة : ٣٦ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٦ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، شرح الأخبار : ج ١ ص ١٠٧ ح ٢٧ وفيه «بمثل» بدل «بأفضل» ، تفسير فرات : ص ٣٠٠ ح ٤٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «بأمر» بدل «بخير» ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٩٢ ح ٢٧ ؛ تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٣٢٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٩ ح ٨٣٨١ ، تفسير الطبري : ج ١١ الجزء١٩ ص ١٢٢ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٢ ص ١٨٠ وفيه «بأمر» بدل «بخير» وكلّها عن عبد اللّه بن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٣٣ ح ٣٦٤١٩ .