الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨
٥ / ٢
تَفسيرُ تِجارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَـرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَتُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِكُمْ وَ أَنفُسِكُمْ ذَ لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ » . [١]
«إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـبَ اللَّهِ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ سِرًّا وَ عَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ» . [٢]
الحديث
١٤٦٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـآأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَـرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ» ـ : فَقالوا : لَو نَعلَمُ ما هِيَ لَبَذَلنا فيهَا الأَموالَ وَالأَنفُسَ وَالأَولادَ ، فَقالَ اللّه ُ : «تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِى وَتُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِكُمْ وَ أَنفُسِكُمْ ـ إلى قَولِهِ ـ ذَ لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» . [٣]
١٤٧٠.فتح الباري عن سعيد بن جبير ـ في قَولِهِ تَعالى «يَـآأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَـرَةٍ» الآية ـ : لَمّا نَزَلَت قالَ المُسلِمونَ : لَو عَلِمنا هذِهِ التِّجارَةَ لاَءَعطَينا فيهَا الأَموالَ وَالأَهلينَ ، فَنَزَلَت : «تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِى» . [٤]
١٤٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لا يَابنَ مَسعودٍ ، كُلُّ ما أبصَرتَهُ بِعَينِكَ
[١] الصفّ : ١٠ و ١١ .[٢] فاطر : ٢٩ .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٦٥ عن أبي الجارود .[٤] فتح الباري : ج ٦ ص ٦ ، زاد المسير : ج ٨ ص ١٧ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٤٩ نقلاً عن ابن أبي حاتم وكلاهما نحوه .