الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
١٤٤٥.عنه عليه السلام : بيعوا ما يَفنى بِما يَبقى ، وتَعَوَّضوا بِنَعيمِ الآخِرَةِ عَن شَقاءِ الدُّنيا. [١]
١٤٤٦.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّ ما نَقَصَ مِنَ الدُّنيا وزادَ فِي الآخِرَةِ خَيرٌ مِمّا نَقَصَ مِنَ الآخِرَةِ وزادَ فِي الدُّنيا ، فَكَم مِن مَنقوصٍ رابِـحٍ ومَزيدٍ خاسِرٍ . [٢]
١٤٤٧.عنه عليه السلام : ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ [٣] لاِءَهلِها؟! إنَّهُ لَيسَ لاِءَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلاَّ الجَنَّةَ؛ فَلا تَبيعوها إلاّ بِها . [٤]
١٤٤٨.عنه عليه السلام : إنَّ مَن باعَ نَفسَهُ بِغَيرِ الجَنَّةِ فَقَد عَظُمَت عَلَيهِ المِحنَةُ. [٥]
١٤٤٩.عنه عليه السلام : ألا إنَّهُ قَد أدبَرَ مِنَ الدُّنيا ما كانَ مُقبِلاً وأقبَلَ مِنها ما كانَ مُدبِرا ، وأزمَعَ [٦] التَّرحالَ عِبادُ اللّه ِ الأَخيارُ ، وباعوا قَليلاً مِنَ الدُّنيا لايَبقى بِكَثيرٍ مِنَ الآخِرَةِ لا يَفنى . [٧]
١٤٥٠.عنه عليه السلام ـ في يَومِ صِفّينَ ـ : ألا رَجُلٌ يَشري نَفسَهُ لِلّهِ ويَبيعُ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ؟ [٨]
١٤٥١.عنه عليه السلام : لَيسَ مَنِ ابتاعَ نَفسَهُ فَأَعتَقَها كَمَن باعَ نَفسَهُ فَأَوبَقَها. [٩]
[١] غرر الحكم : ح ٤٤٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩٦ ح ٤٠١٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤.[٣] اللُّماظةُ : ما يبقى في الفم من أثر الطعام (النهاية : ج ٤ ص ٢٧١ «لمظ») . والمراد بها الدنيا ؛ أي : ألا يوجد حرّ يترك هذا الشيء الدنيءَ لأهله .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٦ ، تحف العقول : ص ٣٩١ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٦ ح ١ وراجع الكافي : ج ١ ص ١٩ ح ١٢ و غرر الحكم : ح ٣٤٧٣.[٥] غرر الحكم : ح ٣٤٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٠ ح ٣٣٠٩.[٦] أزمَعَ الأمرَ وبه وعليه : مَضى فيه وثَبَّتَ عليه عَزمَه (لسان العرب : ج ٨ ص ١٤٣ «زمع») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ ، غرر الحكم : ح ٢٧٨١ و ٢٧٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١٢٦ ح ٩٥٣ .[٨] وقعة صفّين : ص ٣٠٨ عن عمر بن سعد ، الغارات : ج ٢ ص ٤٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٨٣ ح ٤١٩ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٥ ص ٢٤٣ .[٩] الإرشاد : ج ١ ص ٢٩٨ ، كشف اليقين : ص ١٨١ ح ٢٢٣ ، معدن الجواهر : ص ٢٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤١٩ ح ٤٠ .