الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٠
١٤٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لا وَالعَلانِيَةِ ... فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «وَ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِهِ جَنَّتَانِ» [١] . ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ : «فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ ، وَالمَلعونَ ما فيها إلاّ ما كانَ لِلّهِ . [٢]
١٤٣١.الإمام عليّ عليه السلام : زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ. [٣]
١٤٣٢.عنه عليه السلام : مَن رَضِيَ بِالدُّنيا فاتَتهُ الآخِرَةُ. [٤]
١٤٣٣.عنه عليه السلام : ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ. [٥]
١٤٣٤.عنه عليه السلام : ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ. [٦]
١٤٣٥.عنه عليه السلام : حَلاوَةُ الدُّنيا توجِبُ مَرارَةَ الآخِرَةِ وسوءَ العُقبى. [٧]
راجع :ص ٢٢٧ (فساد النفس / الهلاك)
وص ٢٤٤ (مضارّ حبّ الدنيا / سوء العاقبة)
وص ٢٤٥ (مضارّ حبّ الدنيا / عذاب جهنّم) .
[١] الرحمن: ٤٦ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٥ ح ١ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٤٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٥ ح ٥٠٠٠ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد» .[٤] غرر الحكم : ح ٨٣٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٨ ح ٧٩٢٣ .[٥] غرر الحكم : ح ٩٥٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٧ ح ٨٧٤٨ .[٦] غرر الحكم : ح ٩٦١٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨١٧ .[٧] غرر الحكم : ح ٤٨٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٢ ح ٤٤٣٦ .