الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٩
١٣٤٥.عنه عليه السلام ـ لِجابِرِ بنِ عَبدِ اللّه ِ ال يا جابِرُ ، قِوامُ الدّينِ وَالدُّنيا بِأَربَعَةٍ : عالِمٍ مُستَعمِلٍ عِلمَهُ ، وجاهِلٍ لا يَستَنكِفُ أن يَتَعَلَّمَ ، وجَوادٍ لا يَبخَلُ بِمَعروفِهِ ، وفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ . فَإِذا ضَيَّعَ العالِمُ عِلمَهُ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ ، وإذا بَخِلَ الغَنِيُّ بِمَعروفِهِ باعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ . [١]
١٣٤٦.عنه عليه السلام : مَن حَرَصَ عَلَى الآخِرَةِ مَلَكَ ، مَن حَرَصَ عَلَى الدُّنيا هَلَكَ. [٢]
١٣٤٧.عنه عليه السلام : حَلاوَةُ الآخِرَةِ تُذهِبُ مَضاضَةَ [٣] شَقاءِ الدُّنيا. [٤]
١٣٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ ، كَشَفَ اللّه ُ عَنهُ ضيقَهُ ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ. [٥]
راجع :ص ٤٣٧ (آثار ذكر الآخرة)
وص ٤٤٣ (بركات عمارة الآخرة)
وص ٢٢٧ (فساد النفس / الهلاك) .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٢ ، نزهة الناظر : ص ٧٠ ح ٦٦ عن ابن عبّاس نحوه وفيه «قيام الدنيا» بدل «يا جابر ، قوام الدين والدنيا» ، الدعوات : ص ٢٢٩ ح ٦٣٧ عن جابر ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٤٠٢ ح ٢٧٤ نحوه وليس فيه ذيله من «فإذا ضيّع العالم . . .» وليس في الأخيرين «الدين» ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٤١٧ ح ٣٩ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٤٤١ و ح ٨٤٤٢ .[٣] مَضِضْت من الشيء: تَألَّمت (المصباح المنير : ص ٥٧٤ «مضض») .[٤] غرر الحكم : ح ٤٨٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٢ ح ٤٤٣٥ .[٥] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٩ ح ١٣٢ عن أبي هاشم ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٦ ح ١٢٢.