الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
١٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَ مُنصَرَفِهِ مَن شُغلَكُم فِي التِماسِ مَغفِرَتِهِ ، وَاصرِفوا هِمَّتَكُم بِالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ ، مَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّهُ [١] نَصيبُهُ مِنَ الآخِرَةِ ولَم يُدرِك مِنها مايُريدُ ، ومَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الآخِرَةِ وَصَلَ إلَيهِ نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا وأدرَكَ مِنَ الآخِرَةِ مايُريدُ. [٢]
١٣٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أصبَحَ وَالآخِرَةُ هَمُّهُ استَغنى بِغَيرِ مالٍ ، وَاستَأنَسَ بِغَيرِ أهلٍ ، وعَزَّ بِغَيرِ عَشيرَةٍ. [٣]
١٣٤٠.عنه عليه السلام : اِجعَل هَمَّكَ لِمَعادِكَ تَصلَح. [٤]
١٣٤١.عنه عليه السلام : مَن كانَت هِمَّتُهُ آخِرَتَهُ ، كَفاهُ اللّه ُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنيا. [٥]
١٣٤٢.عنه عليه السلام : مَن جَعَلَ كُلَّ هَمِّهِ لاِآخِرَتِهِ ، ظَفِرَ بِالمَأمولِ. [٦]
١٣٤٣.عنه عليه السلام : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هِمَّتَهُ ، بَلَغَ مِنَ الخَيرِ غايَةَ اُمنِيَّتِهِ. [٧]
١٣٤٤.عنه عليه السلام : اِشتِغالُكَ بِإِصلاحِ مَعادِكَ يُنجيكَ مِن عَذابِ النّارِ. [٨]
[١] في أعلام الدين : «فاته» بدل «فإنَّه» ، وهو الأقرب للمعنى .[٢] عدّة الداعي : ص ٢٨٨ ، أعلام الدين : ص ٣٣٩ ح ٢٣ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ٢٣ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٠ ح ١١٩٨ عن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٧١ عن محمّد بن عجلان عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣١٨ ح ٢٩ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٣٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٧٨ ح ١٨٧٩ .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٣٠٧ ح ٤٧٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٨٤٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، الخصال : ص ١٢٩ ح ١٣٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٨١ ح ٣٦ .[٦] غرر الحكم : ح ٨٥١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٩ ح ٧٩٩١ .[٧] غرر الحكم : ح ٨٩٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٤ ح ٧٤٨٩ .[٨] غرر الحكم : ح ١٤٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٧٠ ح ١٧٧٥ وص ١٢٧ ح ٢٩١١ وليس فيهما «عذاب» .