الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢١
٢ / ٥
حَدُّ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ
١٣٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا ، وَاعمَل لاِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا. [١]
١٣٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لاِآخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا. [٢]
١٣٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : اِعمَل عَمَلَ مَن يَرجو أن يَموتَ هَرِما ، وَاحذَر حَذَرَ مَن يَتَخَوَّفُ أن يَموتَ غَدا. [٣]
١٣٠٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِمّا أوصى بِهِ ابنَه إذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الآخِرَةِ فَابدَأ بِهِ ، وإذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا فَتَأَنَّهُ حَتّى تُصيبَ رُشدَكَ فيهِ . [٤]
١٣٠٦.عنه عليه السلام : إنَّمَا الدَّهرُ ثَلاثَةُ أيّامٍ أنتَ فيما بَينَهُنَّ : مَضى أمسِ بِما فيهِ فَلا يَرجِعُ أبَدا ؛ فَإِن كُنتَ عَمِلتَ فيهِ خَيرا لَم تَحزَن لِذَهابِهِ وفَرِحتَ بِمَا استَقبَلتَهُ مِنهُ ، وإن كُنتَ قَد فَرَّطتَ فيهِ فَحَسرَتُكَ شَديدَةٌ لِذَهابِهِ وتَفريطِكَ فيهِ . وأنتَ في يَومِكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ مِن غَدٍ في غِرَّةٍ [٥] ولا
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٩ عن العالم عليه السلام ، كفاية الأثر : ص ٢٢٧ عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٣٩ ح ٦ .[٢] مسند الشهاب : ج ١ ص ٤١٧ ح ٧١٧ ، الفردوس : ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٤ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٥٤٦ ح ٤٢١١١.[٣] الكافي : ج ٢ ص ٨٧ ح ٦ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢١٤ ح ٨ ؛ السنن الكبرى : ج ٣ ص ٢٨ ح ٤٧٤٤ ، شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٤٠٢ ح ٣٨٨٦ ، تاريخ دمشق : ج ٣١ ص ٢٦٦ والثلاثة الأخيرة عن عبداللّه بن عمرو بن العاص نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٧٢ ح ٨٤١٨ .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢١٥ ح ١٦ .[٥] الغِرّة : الغفلة (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٥ «غرر» ) .