الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
١٢٨٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : الشَّرَفُ. وَالفَسادُ : النِّساءُ . [١]
١٢٨٤.تفسير القمّي عن حفص بن غياث : قال أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يا حَفصُ ، ما مَنزِلَةُ الدُّنيا مِن نَفسي إلاّ بِمَنزِلَةِ المَيتَةِ ؛ إذَا اضطُرِرتُ إلَيها أكَلتُ مِنها. [٢] يا حَفصُ ، إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ وإلى ما هُم صائِرونَ ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم ، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ. ثُمَّ تَلا قَولَهُ : «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» وجَعَلَ يَبكي ، ويَقولُ : ذَهَبَت وَاللّه ِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ. [٣]
١٢٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيا مِنَ اللّه ِ حَقَّ الحَياءِ . [٤]
١٢٨٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لأَبي يا أبا ذَرٍّ ، طوبى لِلزّاهِدين فِي الدُّنيا ، الرّاغِبينَ
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٧ .[٢] إنّ إعمار الدنيا من المسائل التي أوصى بها القرآن الكريم؛ قال اللّه تعالى : «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الاْءَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» ، وبناءً على هذا فليس المراد في هذه الروايات وما يجري مجراها هو العزوف عن الدنيا وعدم إعمارها ، بل المراد الإكتفاء من إمكاناتها المادّية بقدر الحاجة ، وحينئذٍ ستكون الدنيا مقدّمة للآخرة وموجبة للثواب الاُخروي .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٦ ، سعد السعود : ص ٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٩٣ ح ٧.[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٣٧ ح ٢٤٥٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٦٧١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٧٩١٥ كلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١١٨ ح ٥٧٥٣ ؛ كنزالفوائد : ج ١ ص ٢١٧ ، الخصال : ص ٢٩٣ ح ٥٨ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، قرب الإسناد : ص ٢٣ ح ٧٩ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣١ ح ٢٥ .