الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
١٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بالشَّهواتِ. [١]
راجع : ص ٣٧ (خصائص الدنيا / محفوفة بالشهوات) .
ط ـ دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاِستِحقاقَ
١٢٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ. [٢]
١٢٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا بِالاِتِّفاقِ ، الآخِرَةُ بِالاِستِحقاقِ. [٣]
١٢٥١.عنه عليه السلام : أحوالُ الدُّنيا تَتبَعُ الاِتِّفاقَ ، وأحوالُ الآخِرَةِ تَتبَعُ الاِستِحقاقَ. [٤]
١٢٥٢.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلاّ مَن أحَبَّ. [٥]
راجع : ص ١٧٤ (معرفة الدنيا الذميمة / إقبال الدنيا وإدبارها) .
ي ـ دارٌ محيطةٌ بالدُّنيا
١٢٥٣.ـ لِلجاثَليقِ [٦] وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ
[١] المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ ، اُسد الغابة: ج ٤ ص ٤٧٠ الرقم ٤٤٩٨ وفيه «النار» بدل «الدنيا» وكلاهما عن كليب بن حزن ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣١ ح ٤٣٥٩٧ نقلاً عن الأمالي لابن صصري عن عبداللّه بن جراد نحوه .[٢] أعلام الدين : ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢ .[٣] غرر الحكم : ح ٢٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧ ح ٣٦٣ و ٣٦٤.[٤] غرر الحكم : ح ٢٠٣٦.[٥] فضائل الشيعة : ص ٧١ ح ٣٢ ، التمحيص : ص ٥١ ح ٩٢ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، المؤمن : ص ٢٧ ح ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٨ ح ٢ .[٦] الجَاثَلِيق: رئيس النصارى في بلاد الإسلام (مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٧٠ «جثلق») .[٧] في المصدر : «يموت» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٨] العنكبوت : ٦٤ .[٩] الرسم : تمثيل الشيء يطلق على ما يقابل الحقيقة كقول الشاعر : «أرى ودّكم رسما وودّي حقيقة» والظاهر أنّ المراد أنّ الدنيا تمثيل الآخرة والآخرة تمثيل الدنيا ، فيكون مثل قوله سبحانه وتعالى : «وَ أُتُواْ بِهِ مُتَشَـبِهًا» (البقرة : ٢٥).[١٠] التكاثر : ٥ ـ ٨ .[١١] إشارة إلى الآية : ١٠١ من سورة الكهف .[١٢] إرشاد القلوب : ص ٣٠٩ عن سلمان ، بحار الأنوار : ج ٣٠ ص ٧٢ ح ١ .