الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥
١٢٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : وَالنّارَ ، وهُما دَرَجاتٌ. [١]
١٢٤٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وعَزَّ وَجلَّ قَسَمَ الدُّنيا لِلبَلاءِ ، وقَسَمَ الآخِرَةَ لِلجَزاءِ. [٢]
١٢٤٤.عنه عليه السلام : فِي الآخِرَةِ حِسابٌ ولا عَمَلٌ. [٣]
١٢٤٥.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بن الدُّنيا دارُ بَلاءٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ ؛ فَاعمَل لِما يَبقى ، وَاعدِل عَمّا يَفنى ، ولاتَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا. [٤]
١٢٤٦.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَنِيَّةُ الأَشقِياءِ ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ. [٥]
١٢٤٧.الإمام العسكري عليه السلام ـ في التَّفسيرِ المَ «وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٦] ـ : يُظهِرونَ التَّوبَةَ والإِنابَةَ ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ ؛ لاِءَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ . [٧]
ح ـ دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه
١٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الآخِرَةَ اليَومَ مُحَفَّفَةٌ بِالمَكارِهِ ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٥ .[٢] الجعفريّات : ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٣] غرر الحكم : ح ٦٤٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٤ ح ٥٩٧٧ .[٤] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٨ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٠ ح ٣١ بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٩٠ ح ١١ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٩٤ و ٦٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٣٣ و ٢٣٢ وفيه «فتنة» بدل «منية».[٦] الأنفال : ٣٣.[٧] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٤٢ ح ١٤ .