الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
١٢٢٥.عنه عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ إلَى ابنِهِ الح بُلغَةٍ [١] وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ. [٢]
١٢٢٦.عنه عليه السلام : إنَّكُم إنَّما خُلِقتُم لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا ، ولِلبَقاءِ لا لِلفَناءِ. [٣]
١٢٢٧.عنه عليه السلام : غايَةُ الآخِرَةِ البَقاءُ. [٤]
١٢٢٨.عنه عليه السلام : لِكُلِّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ خُلودٌ وبَقاءٌ. [٥]
١٢٢٩.عنه عليه السلام : الدُّنيا أمَدٌ ، الآخِرَةُ أبَدٌ. [٦]
١٢٣٠.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن أيقَنَ بِبَقاءِ الآخِرَةِ ودَوامِها أن يَعمَلَ لَها. [٧]
١٢٣١.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ قالَ اللّه ُ : ... يا أحمَدُ ... إنَّ أهلَ الآخِرَةِ قُلوبُهُم في أجوافِهِم قَد قُرِحَت ، يَقولونَ : مَتى نَستريحُ مِن دارِ الفَناءِ إلى دارِ البَقاءِ؟ [٨]
١٢٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ اللّهُمَّ وإذ سَتَرتَني بِعَفوِكَ ، وتَغَمَّدتَني بِفَضلِكَ في دارِ الفَناءِ بِحَضرَةِ الأَكفاءِ ، فَأَجِرني من فَضيحاتِ دارِ البَقاء عِندَ مَواقِفِ الأَشهادِ ؛ مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالرُّسُلِ المُكَرَّمينَ ،
[١] البُلغة ـ بالضمّ ـ : الكفاية ؛ وهو ما يكتفى به في العيش ؛ أي دار عَمَلٍ يُتَبلّغ فيها من صالح الأعمال ويُتَزَوّد (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٨٧ «بلغ») .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٦ ، كشف المحجّة : ص ٢٢٨ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٧ نحوه وليس فيه «وللموت لا للحياة» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٧٣ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه وليس فيه «وللموت لا للحياة» .[٣] غرر الحكم : ح ٣٨٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٤ ح ٣٦٢٩ .[٤] غرر الحكم : ح ٦٣٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٨ ح ٥٩٠٨ .[٥] غرر الحكم : ح ٧٢٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٢ ح ٦٧٨٣ .[٦] غرر الحكم : ح ٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦ ح ٧١٢ .[٧] غرر الحكم : ح ١٠٩٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥٥ ح ١٠٢٢٩ .[٨] بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١ ـ ٢٥ ح ٦ نقلاً عن إرشاد القلوب .