الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
ب ـ دارُ البَقاءِ
الكتاب
«بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * وَ الآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقَى» . [١]
الحديث
١٢٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أهلَ الخُلودِ ، يا أهلَ البَقاءِ، إنَّكُم لَم تُخلَقوا لِلفَناءِ [٢] ، وإنَّما تُنقَلونَ مِن دارٍ إلى دارٍ ، كَما نُقِلتُم مِنَ الأَصلابِ إلَى الأَرحامِ ، ومِنَ الأَرحامِ إلَى الدُّنيا ، ومِنَ الدُّنيا إلَى القُبورِ ، ومِنَ المَوقِفِ إلَى الخُلودِ فِي الجَنَّةِ أوِ النّارِ. [٣]
١٢٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! ألا إنَّ الدُّنيا دارُ فَناءٍ وَالآخِرَةَ دارُ بَقاءٍ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم. [٤]
١٢٢٣.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لِعامِرِ دارِ الفَناءِ، وتارِكِ دارِ البَقاءِ ! [٥]
١٢٢٤.عنه عليه السلام : دارُ البَقاءِ مَحَلُّ الصِّدّيقينَ ، ومَوطِنُ الأَبرارِ وَالصّالِحينَ. [٦]
١٢٢٥.عنه عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ إلَى ابنِهِ الح اِعلَم يا بُنَيَّ، أنَّكَ إنّما خُلِقتَ لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا ، ولِلفَناءِ لا لِلبَقاءِ ، و لِلمَوتِ لا لِلحَياةِ ، وإنَّكَ في قُلعَةٍ [٧] ودارِ
[١] الأعلى : ١٦ و ١٧ .[٢] في المصدر : «للقاء» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٣] الفردوس : ج ٥ ص ٢٩٧ ح ٨٢٣٧ عن أبي هريرة ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٤٩٠ ، تهذيب الكمال : ج ٤ ص ٢٩٤ ح ٧٨٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ٥ ص ٩١ كلّها عن بلال بن سعد من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٤] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٦ ، الأمالي للصدوق : ص ١٧٢ ح ١٧٤ كلاهما عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٧ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٨ ح ٥٦.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٦ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠١ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٢ وفيه «لعامل» بدل «لعامر» ، غرر الحكم: ح ٦٢٥١ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٩٩ ح ٢٨ .[٦] غرر الحكم : ح ٥١٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥١ ح ٤٧٠٢ .[٧] أي دار تحوّل وارتحال (النهاية: ج ٤ ص ١٠٢ «قلع») .