الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
١٢١٠.الإمام عليّ عليه السلام : عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ. [١]
١٢١١.عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأَعلى هِمَّتِهِ ، كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدنى سُهمَتِهِ. [٢]
١٢١٢.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ ـ : سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ! وما أسبَغَ [٣] نِعَمَكَ فِي الدُّنيا! وما أصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ! [٤]
١ / ٤
خَصائِصُ الآخِرَةِ
أ ـ دارُ القَرارِ
الكتاب
«يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَ إِنَّ الآخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ » . [٥]
الحديث
١٢١٣.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ أن تُخدَعَ عن دارِ القَرارِ ومَحَلِّ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ والأَولياءِ الأَبرارِ ، الَّتي نَطَقَ القُرآن بِوَصفِها وأثنى عَلى أهلِها ، ودَلَّكَ اللّه ُ سُبحانَهُ عَلَيها ودَعاكَ إلَيها. [٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١١٤، عدّة الداعي : ص٩٩ عنهم عليهم السلام وليس فيه ذيله من «فليكفكم...»، غرر الحكم: ح ٦٩٠٨ و ح ٦٩٠٧ و ح ٧٣٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩١ ح ١٦٨ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٠ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٢ .[٣] سَبَغَت النعمةُ: اتّسعَت. وأسبَغَ اللّه ُ عليه النعمةَ: أَي أتَمّها (الصحاح: ج ٤ ص ١٣٢١ «سبغ») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ ؛ المعيار والموازنة : ص ٢٥٧ نحوه .[٥] غافر : ٣٩.[٦] غرر الحكم : ح ٢٧٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٠ ح ٢٣٠٠.