الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
١١٣١.عنه عليه السلام : اِرفِضوا هذِهِ الدُّنيَا التّارِكَةَ لَكُم وإن لَم تُحِبّوا تَركَها ، وَالمُبلِيَةَ أجسادَكُم عَلى مَحَبَّتِكُم لِتَجديدِها . [١]
١١٣٢.عنه عليه السلام : اِرفِضوا هذِهِ الدُّنيا ذَميمَةً ، فَقَد رَفَضَت مَن كانَ أشعَفَ [٢] بِها مِنكُم. [٣]
١١٣٣.عنه عليه السلام : أحسَنُ مِن مُلابَسَةِ الدُّنيا رَفضُها . [٤]
١١٣٤.عنه عليه السلام : صَلاحُ الآخِرَةِ رَفضُ الدُّنيا . [٥]
٥ / ١٨
أعرِضوا عَمّا يُعجِبُكُم فِي الدُّنيا
١١٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ بِتَقوَى اللّه ِ وطاعَتِهِ ؛ فَإِنَّها النَّجاةُ غَدا وَالمَنجاةُ أبَدا ، رَهَّبَ فَأَبلَغَ ، ورَغَّبَ فَأَسبَغَ ، ووَصَفَ لَكُمُ الدُّنيا وَانقِطاعَها وزَوالَها وَانتِقالَها ، فَأَعرِضوا عَمّا يُعجِبُكُم فيها لِقِلَّةِ ما يَصحَبُكُم مِنها ، وأقرَبُ دارٍ مِن سَخَطِ اللّه ِ وأبعَدُها مِن رِضوانِ اللّه ِ . فَغُضّوا (ارفِضوا) عَنكُم ـ عِبادَ اللّه ِ ـ غُمومَها وأشغالَها ، لِما قَد أيقَنتُم بِهِ مِن فِراقِها وتَصَرُّفِ حالاتِها ، فَاحذَروها حَذَرَ الشَّفيقِ النّاصِحِ ، وَالمُجِدِّ الكادِحِ . [٦]
١١٣٦.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لا تَفي لِصاحِبٍ ولا تَصفو لِشارِبٍ ، نَعيمُها يَنتَقِلُ وأحوالُها تَتَبَدَّلُ ، ولَذّاتُها تَفنى وتَبِعاتُها تَبقى ، فَأَعرِض عَنها قَبلَ أن تُعرِضَ عَنكَ ،
[١] غرر الحكم : ح ٢٥٧٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٨ ح ٢٠٩٦ .[٢] الشعف : شدّة الحبّ وما يغشى قلب صاحبه (النهاية : ج ٢ ص ٤٨١ «شعف») .[٣] غرر الحكم : ح ٢٤٩٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٨ ح ٢٠٨٧ وفيه «أشغف» بدل «أشعف» ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٨ وفيه «أشفق» بدل «أشعف» .[٤] غرر الحكم : ح ٣٠٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٩ ح ٢٧٠٠ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٨٠٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠٣ ح ٥٣٩٩ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ .