الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
١١٢٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ بِالزّ هَيهاتَ هَيهاتَ! قد فاتَ ما فاتَ ، وذَهَبَ ما ذَهَبَ ، ومَضَتِ الدُّنيا لِحالِ بالِها ، «فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَ الاْءَرْضُ وَ مَا كَانُواْ مُنظَرِينَ» [١] . [٢]
٥ / ١٦
لِتَكُنِ الدُّنيا في أعيُنِكُم أصغَرَ مِن حُثالَةِ القَرَظِ
١١٢٩.الإمام عليّ عليه السلام : فَلتَكُنِ الدُّنيا في أعيُنِكُم أصغَرَ مِن حُثالَةِ القَرَظِ [٣] ، وقُراضَةِ الجَلَمِ [٤] . [٥]
٥ / ١٧
اِرفِضوا هذِهِ الدُّنيَا الذَّميمَةَ
١١٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ بِتَقوَى اللّه ِ ، وَاغتِنامِ مَا استَطَعتُم عَمَلاً بِهِ مِن طاعَتِهِ في هذِهِ الأَيّامِ الخالِيَةِ ، وبِالرَّفضِ لِهذِهِ الدُّنيا التّارِكَةِ لَكُم وإن لَم تَكونوا تُحِبّونَ تَركَها ، وَالمُبلِيَةِ [٦] لَكُم وإن كُنتُم تُحِبّونَ تَجديدَها . [٧]
[١] الدخان : ٢٩ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ .[٣] حُثالة القَرَظ : نفايته . والقَرَظ : شَجر يُدبغ به ، وقيل : هو ورق السّلم يُدبغ به الأدم (لسان العرب : ج١١ ص ١٤٢ «حثل» وج٧ ص٤٥٤ «قرظ») .[٤] القُراضَة : ما سقط بالقرض (لسان العرب : ج ٧ ص ٢١٦ «قرض») . والجَلَم : الذي يُجزّ به الشعر والصوف (النهاية : ج١ ص٢٩٠ «جلم») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٣٢ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٨ وفيه «من حُثالة القرص وقراضة الشلجم» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٥ ح ٥٤ ، وراجع مطالب السؤول : ص ٣٢ .[٦] بَليَ : خَلِقَ فهو بالٍ (المصباح المنير : ص ٦٢ «بلى») .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٩ ح ١٢٦٣ ، نهج البلاغة : الخطبة ٩٩ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨١ ح ٥٠٨ عن زيد بن وهب ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٥٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٢ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٤٥ نحوه .