الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
١١٢٤.الإمام الصادق عليه السلام : قَنطَرَةٍ عَلى نَهرٍ جُزتَ عَلَيها وتَرَكتَها ولَم تَرجِع إلَيها آخِرَ الدَّهرِ . [١]
٥ / ١٣
اِجعَلِ الدُّنيا سِجنَكَ
١١٢٥.لقمان عليه السلام ـ فيما وَعَظَ بِهِ وَلَدَهُ ـ يا بُنَيَّ ، اجعَلِ الدُّنيا سِجنَكَ فَتَكونَ الآخِرَةُ جَنَّتَكَ . [٢]
راجع : ص ١٥٨ (خصائص الدنيا/ سجن المؤمن وجنّة الكافر) .
٥ / ١٤
كونوا فِي الدُّنيا كَسَفرٍ
١١٢٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةِ يَومِ الفِ إنَّ الدُّنيا دارٌ رَضِيَ اللّه ُ لاِءَهلِهَا الفَناءَ ، وقَدَّرَ عَلَيهِم بِهَا الجَلاءَ ، فَكُلُّ ما فيها نافِدٌ ، وكُلُّ مَن يَسلُكُها بائِدٌ ، وهِيَ مَعَ ذلِكَ حُلوَةٌ غَضِرَةٌ [٣] ، رائِقَةٌ نَضِرَةٌ ، قَد زُيِّنَت لِلطّالِبِ ، ولاطَت [٤] بِقَلبِ الرّاغِبِ ، يُطَيِّبُهَا الطّامِعُ ، ويَجتَويها [٥] الوَجِلُ الخائِفُ ، فَارتَحِلوا رَحِمَكُمُ اللّه ُ مِنها بِأَحسَنِ ما بِحَضرَتِكُم مِنَ الزّادِ ، ولا تَطلُبوا مِنها سِوَى البُلغَةِ ، وكونوا فيها كَسَفرٍ نَزَلوا مَنزِلاً فَتَمَتَّعوا مِنهُ بِأَدنى ظِلٍّ ثُمَّ ارتَحَلوا لِشَأنِهِم ، ولا تَمُدّوا أعيُنَكُم فيها إلى ما مُتِّعَ بِهِ المُترَفونَ ، وأضِرّوا فيها بِأَنفُسِكُم ، فَإِنَّ ذلِكَ أخَفُّ لِلحِسابِ ، وأقرَبُ
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٣٥ ح ٢٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٤ كلاهما عن يحيى بن عقبة الأزدي ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٥ ح ١٩ .[٢] الاختصاص : ص ٣٣٧ عن الأوزاعي ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣ .[٣] عَيشٌ غَضِرٌ : ناعِمٌ رافِهٌ (تاج العروس : ج٧ ص٣١٢ «غضر») . وفي بعض نسخ المصدر : «خَضِرَة» بدل «غضرة» .[٤] لاط به : لَصِق به (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٧ «لوط») .[٥] اجتَوَيت البلَدَ : إذا كرهتَ المقامَ فيه وإن كنت في نعمة (النهاية : ج ١ ص ٣١٨ «جوا») .