الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
١١٢٠.تنبيه الغافلين عن جابر بن عبد اللّه : فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ مَا الدُّنيا؟ قالَ : حُلمُ المَنامِ ، وأهلُها مُجازَونَ ومُعاقَبونَ . قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ومَا الآخِرَةُ؟ قالَ : الأَبَدُ ؛ فَريقٌ فِي الجَنَّةِ وفَريقٌ فِي السَّعيرِ . فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ومَا الجَنَّةُ؟ قالَ : بَذلُ الدُّنيا لِتارِكِها بِنَعيمِها أبَدا . قالَ : فَما جَهَنَّمُ؟ قالَ : بَذلُ الدُّنيا لِطالِبِها لا يُفارِقُها أهلُها أبَدا . قالَ : فَمَن خَيرُ هذِهِ الاُمَّةِ؟ قالَ : الَّذي يَعمَلُ فيها بِطاعَةِ اللّه ِ تَعالى . قالَ : فَكَيفَ يَكونُ الرَّجُلُ فيها؟ قالَ : مُشَمِّرا كَطالِبِ القافِلَةِ . قالَ : فَكَمِ القَرارُ بِها؟ قالَ : كَقَدرِ المُتَخَلِّفِ عَنِ القافِلَةِ . قالَ : فَكَم ما بَينَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ قالَ : كَغَمضَةِ عَينٍ . قالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَم يُرَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : هذا جِبريلُ ؛ أتاكُم لِيُزَهِّدَكُم فِي الدُّنيا ، ويُرَغِّبَكُم فِي الآخِرَةِ . [١]
[١] تنبيه الغافلين : ص ٢٣٩ ح ٣١١ وراجع روضة الواعظين : ص ٤٩٠ وبحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٢ .