الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
١١١٤.الإمام عليّ عليه السلام : اختُبِرتُم ولِغَيرِها خُلِقتُم . [١]
١١١٥.عنه عليه السلام : كُن فِي الدُّنيا بِبَدَنِكَ ، وفِي الآخِرَةِ بِقَلبِكَ . [٢]
٥ / ٩
فِرّوا مِن فُضولِ الدُّنيا
١١١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فِرّوا مِن فُضولِ الدُّنيا كَما تَفِرّونَ مِنَ الحَرامِ ، وهَوِّنوا عَلى أنفُسِكُمُ الدُّنيا كَما تَتَهَوَّنُ الجيفَةُ ، ونَوِّروا قُلوبَكُم بِتَفَكُّرِ الآخِرَةِ ، وتوبوا إلَى اللّه ِ مِن فُضولِ الدُّنيا وسَيِّئاتِ أعمالِكُم ؛ حَتّى تَنجوا مِن شِدَّةِ يَومِ القِيامَةِ . [٣]
١١١٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاِعتِبارِ ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاِضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاُذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ . [٤]
١١١٨.الإمام الصادق عليه السلام : تَشَوَّفَتِ [٥] الدُّنيا لِقَومٍ حَلالاً مَحضا فَلَم يُريدوها فَدَرَجوا [٦] ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ حَلالاً وشُبهَةً ، فَقالوا : لا حاجَةَ لَنا فِي الشُّبهَةِ وتَوَسَّعوا مِنَ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٣ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٦ ، الأمالي للصدوق : ص ١٧٢ ح ١٧٤ كلاهما عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٨ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٥ كلّها نحوه ؛ تذكرة الخواصّ : ص ١٣٢ عن ابن عجلان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام .[٢] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٣٧ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٩٣ كلاهما عن أبان بن الطفيل ، غرر الحكم : ح ٧١٦٤ وفيه «بقلبك وعملك» .[٣] الفردوس : ج ٣ ص ١٤٩ ح ٤٤٠١ عن جابر بن عبد اللّه ؛ مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٩٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وليس فيه «ونوّروا قلوبكم بتفكّر الآخرة» .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، غرر الحكم : ح ٢١٢٦ ، تحف العقول : ص ٢٢٢ وفيه «النفث» بدل «المقت والإبغاض» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٥] تَشَوَّفَت الجاريةُ : أي تَزيّنت (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٨٣ «شوف») .[٦] دَرَجَ : مات (النهاية : ج ٢ ص ١١١ «درج») .