الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
١٠٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» ! [١] فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : كَلاّ ، ما هذِهِ فينا نَزَلَت ، إنَّما نَزَلَت فينا : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاْءَرْضِ وَ لاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ وَ اللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ» [٢] ، فَنَحنُ الَّذينَ لا نَأسى عَلى ما فاتَنا ولا نَفرَحُ بِما أتانا مِنها . [٣]
١٠٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أسِفَ عَلَى دُنيا فاتَتهُ ، اقتَرَبَ مِنَ النّارِ مَسيرَةَ شَهرٍ . [٤]
١٠٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أسِفَ عَلى دُنيا فاتَتهُ اقتَرَبَ مِنَ النّارِ مَسيرَةَ ألفِ سَنَةٍ ، ومَن أسِفَ عَلى آخِرَةٍ فاتَتهُ اقتَرَبَ مِنَ الجَنَّةِ مَسيرَةَ ألفِ سَنَةٍ . [٥]
١٠٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ حَزينا عَلَى الدُّنيا ، أصبَحَ ساخِطا عَلى رَبِّهِ تَعالى . [٦]
١٠٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما زُوِيَتِ الدُّنيا عَن أحَدٍ إلاّ كانَت خِيَرَةً لَهُ . [٧]
١٠٩١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أصبَحَ عَلَى الدُّنيا حَزينا ، فَقَد أصبَحَ لِقَضاءِ اللّه ِ ساخِطا . [٨]
[١] الشورى : ٣٠ .[٢] الحديد : ٢٢ و ٢٣ .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٢ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٧٩ ، المحجّة البيضاء : ج ٦ ص ٩٦ وفيه «سنة» بدل «شهر» .[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٧ ح ٦١٤٧ نقلاً عن الرازي في مشيخته عن ابن عمر .[٦] المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٥٧ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٢١٣ ح ١٠٠٤٤ كلاهما عن أنس وص٢١٤ ح ١٠٠٤٥ عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٦ ح ٦٢٧١ ؛ الأمالي للمفيد : ص ١٨٨ ح ١٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٢٩ ح ٤٠٤ كلاهما عن رفاعة [ بن موسى ] عن الإمام الصادق عليه السلام ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٩٥ نحوه ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٨١ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٤٨ ح ٣٥ .[٧] الفردوس : ج ٤ ص ٦٨ ح ٦٢١٣ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٦ ح ٦١٤١ .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٨ ، تحف العقول : ص ٢١٧ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٢٠ ح ٣٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٩٦ ح ٢١ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ١٣٤ .