الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣
٥١.عنه عليه السلام : كُلُّ أحوالِ الدُّنيا زِلزالٌ ، ومِلكُها سَلَبٌ وَانتِقالٌ . [١]
٥٢.عنه عليه السلام : الدُّنيا مُنتَقِلَةٌ فانِيَةٌ ، إن بَقِيَت لَكَ لَم تَبقَ لَها . [٢]
٥٣.عنه عليه السلام : كُلُّ مُدَّةٍ مِنَ الدُّنيا إلَى انتِهاءٍ ، وكُلُّ حَيٍّ فيها إلى مَماتٍ وفَناءٍ . [٣]
٥٤.عنه عليه السلام : لا تَتَنافَسوا في عِزِّ الدُّنيا وفَخرِها ، ولا تَعجَبوا بِزينَتِها ونَعيمِها ، ولا تَجزَعوا مِن ضَرّائِها وبُؤسِها ؛ فَإِنَّ عِزَّ الدُّنيا وفَخرَها إلَى انقِطاعٍ ، وإنَّ زينَتَها ونَعيمَها إلى زَوالٍ ، وإنَّ ضَرَّها وبُؤسَها إلى نَفادٍ ، وكُلَّ مُدَّةٍ مِنها إلى مُنتَهىً ، وكُلَّ حَيٍّ مِنها إلى فَناءٍ وبَلاءٍ . [٤]
٥٥.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ دارَ الفَناءِ أن يَعمَلَ لِدارِ البَقاءِ . [٥]
٥٦.عنه عليه السلام : اِتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ . . . وكونوا قَوما صيحَ بِهِم فَانتَبَهوا ، وعَلِموا أنَّ الدُّنيا لَيسَت لَهُم بِدارٍ فَاستَبدَلوا . [٦]
٥٧.عنه عليه السلام : أينَ الَّذينَ مَلَكوا مِنَ الدُّنيا أقاصِيَها ؟ ! [٧]
٥٨.عنه عليه السلام : أينَ الَّذينَ بَلَغوا مِنَ الدُّنيا أقاصِيَ الهِمَمِ؟! [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٦٩١٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٦ ح ٦٣٧١ .[٢] غرر الحكم : ح ١٨٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٥١ .[٣] غرر الحكم : ح ٦٩٢٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٧ ح ٦٣٧٤ و٦٣٧٥ .[٤] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٢٦٣ ، نهج البلاغة : الخطبة ٩٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٥٤ وليس فيهما «وبلاء» ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨١ ح ٥٠٨ عن زيد بن وهب وفيه «ارتجاع» بدل «زوال» وليس فيه «فناء» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٣ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٩٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥١ ح ١٠١٦٨ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٦ ح ٦٦٩٧ وح ٦٧٠٠ وفيه «بِدارهم» بدل «لهم بدارٍ» .[٧] غرر الحكم : ح ٢٨١١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٩ ح ٢٩٣٠ .[٨] غرر الحكم : ح ٢٨١٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٠ ح ٢٩٣٦ .