الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
٨٨٣.عنه عليه السلام : إنَّكَ لَن تُخلَقَ لِلدُّنيا ؛ فَازهَد فيها وأعرِض عَنها . [١]
٨٨٤.عنه عليه السلام : اِزهَد فِي الدُّنيا وَاعزِف عَنها . [٢]
٨٨٥.عنه عليه السلام : لِيَكُن زُهدُكَ فيما يَنفَدُ ويَزولُ ، فَإِنَّهُ لا يَبقى لَكَ ولا تَبقى لَهُ . [٣]
٨٨٦.عنه عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ ، ازهَدوا فِي الدُّنيا ؛ فَإِنَّ عَيشَها قَصيرٌ ، وخَيرَها يَسيرٌ . [٤]
٨٨٧.عنه عليه السلام : إن كُنتُم فِي البَقاءِ راغِبينَ ، فَازهَدوا في عالَمِ الفَناءِ . [٥]
٨٨٨.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَس اُوصيكَ يا بُنَيَّ بِالصَّلاةِ عِندَ وَقتِها . . . وَالزُّهدِ فِي الدُّنيا ، فَإِنَّكَ رَهنُ مَوتٍ ، وغَرَضُ [٦] بَلاءٍ ، وطَريحُ سُقمٍ . [٧]
٨٨٩.الإمام الحسن عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارُ بَلاءٍ وفِتنَةٍ ، وكُلُّ ما فيها إلى زَوالٍ ، وقَد نَبَّأَنَا اللّه ُ عَنها كَيما نَعتَبِرَ ، فَقَدَّم إلَينا بِالوَعيدِ كَي لا يَكونَ لَنا حُجَّةٌ بَعدَ الإِنذارِ ، فَازهَدوا فيما يَفنى ، وَارغَبوا فيما يَبقى . [٨]
٨٩٠.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَ اِزهَدوا فيما زَهَّدَكُمُ اللّه ُ فيهِ مِن عاجِلِ الحَياةِ الدُّنيا . [٩]
[١] غرر الحكم : ح ٣٨١١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧١ ح ٣٥٧٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٣٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٥ ح ٢٠٤٩ .[٣] غرر الحكم : ح ٧٣٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٥ ح ٦٨٥٨ .[٤] غرر الحكم : ح ١١٠٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥٦ ح ١٠٢٤٣ .[٥] غرر الحكم : ح ٣٧٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٦٣ ح ٣٤٧٣ .[٦] الغَرَضُ : الهَدَف الذي يُرمى فيه (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٩٣ «غرض») .[٧] الأمالي للمفيد : ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧ ح ٨ نحوه وكلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٣٢ ح ٢٩ .[٨] التوحيد : ص ٣٧٨ ح ٢٤ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه وغيره وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٣١ .[٩] الكافي : ج ٨ ص ٧٥ ح ٢٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٩٦ ح ٨٢٢ كلاهما عن سعيد بن المسيّب ، تحف ï العقول : ص ٢٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٥ ح ٦ .