الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
٨٤٥.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الص الزّاهِدُ ؛ الَّذي يَختارُ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وَالذُّلَّ عَلَى العِزِّ ، وَالجَهدَ عَلَى الرّاحَةِ ، وَالجوعَ عَلَى الشِّبَعِ ، وعاقِبَةَ الآجِلِ عَلى مَحَبَّةِ العاجِلِ ، وَالذِّكرَ عَلَى الغَفلَةِ ، ويَكونُ نَفسُهُ فِي الدُّنيا وقَلبُهُ فِي الآخِرَةِ . [١]
٨٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الزُّهّادَ فِي الدُّنيا نورُ الجَلالِ عَلَيهِم ، وأثَرُ الخِدمَةِ بَينَ أعيُنِهِم ، وكَيفَ لا يَكونونَ كَذلِكَ ؟ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَنقَطِعُ إلى بَعضِ مُلوكِ الدُّنيا فَيُرى عَلَيهِ أثَرُهُ ، فَكَيفَ بِمَن يَنقَطِعُ إلَى اللّه ِ تَعالى لا يُرى أثَرُهُ عَلَيهِ؟! [٢]
٨٤٧.الإمام الرضا عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن صِف مُتَبَلِّغٌ [٣] بِدونِ قوتِهِ ، مُستَعِدٌّ لِيَومِ مَوتِهِ ، مُتَبَرِّمٌ [٤] بِحَياتِهِ . [٥]
١ / ٤
دَرَجاتُ الزُّهدِ
٨٤٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَشَرَةُ أشياءَ : فَأَعلى دَرَجَةِ الزُّهدِ أدنى دَرَجَةِ الوَرَعِ ، وأعلى دَرَجَةِ الوَرَعِ أدنى دَرَجَةِ اليَقينِ ، وأعلى دَرَجَةِ اليَقينِ أدنى دَرَجَةِ الرِّضا .
[١] مصباح الشريعة : ص ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣١٥ ح ٢٠ .[٢] أعلام الدين : ص٣٠٤، نزهة الناظر : ص١١٩ ح٦٧ وفيه «إلى ملك الملوك» بدل «إلى اللّه »، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٧٨ ح ١١٣ .[٣] تَبَلَّغَ بكذا : أي اكتفى به (الصحاح : ج ٤ ص ١٣١٧ «بلغ») .[٤] بَرِمَ به : إذا سَئمه . وتَبَرَّمَ به مثله (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٦٩ «برم») .[٥] نثر الدرّ : ج ١ ص ٣٦١ ، العدد القويّة : ص ٢٩٨ ح ٣٠ ، الدرّة الباهرة : ص ٣٨ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٧ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وليس فيه «متبرّم بحياته» ، أعلام الدين : ص ٣٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣١٩ ح ٣٣ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٤٠٣ عن ابن عائشة عن الإمام زين العابدين عليه السلام .