الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٨٣٧.عنه عليه السلام : فَالزّاهِدونَ فِي الدُّنيا قَومٌ وُعِظوا فَاتَّعَظوا ، وأيقَنوا فَحَذِروا وعَلِموا فَعَمِلوا ، إن أصابَهُم يُسرٌ شَكَروا ، وإن أصابَهُم عُسرٌ صَبَروا . [١]
٨٣٨.عنه عليه السلام : الزّاهِدُ فِي الدُّنيا كُلَّما ازدادَت لَهُ تَحَلِّيا ازدادَ عَنها تَوَلِّيا . [٢]
٨٣٩.عنه عليه السلام ـ في صِفاتِ المُتَّقينَ ـ : أرادَتهُمُ الدُّنيا فَلَم يُريدوها ، وأسَرَتهُم فَفَدَوا أنفُسَهُم مِنها . [٣]
٨٤٠.عنه عليه السلام : أفضَلُ الزُّهدِ إخفاءُ الزُّهدِ . [٤]
٨٤١.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، وُجوهُ الزّاهِدينَ مُصفَرَّةٌ مِن تَعَبِ اللَّيلِ وصَومِ النَّهارِ ، وألسِنَتُهُم كِلالٌ [٥] إلاّ مِن ذِكرِ اللّه ِ تَعالى ، قُلوبُهُم في صُدورِهِم مَطعونَةٌ مِن كَثرَةِ صَمتِهِم ، قَد أعطَوُا المَجهودَ في أنفُسِهِم لا مِن خَوفِ نارٍ ولا مِن شَوقِ جَنَّةٍ ، ولكِن يَنظُرونَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَيَعلَمونَ أنَّ اللّه َ سُبحانَهُ أهلٌ لِلعِبادَةِ . [٦]
٨٤٢.عنه عليه السلام : الزُّهدُ فِي الدُّنيا ثَلاثَةُ أحرُفٍ : زاءٌ وهاءٌ ودالٌ ؛ فَأَمَّا الزّاءُ فَتَركُ الزّينَةِ ، وأمَّا الهاءُ فَتَركُ الهَوى ، وأمَّا الدّالُ فَتَركُ الدُّنيا . [٧]
[١] الجعفريّات : ص ٢٣٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٣ ، إرشاد القلوب : ص ١٤ كلاهما نحوه .[٢] الإرشاد : ج ١ ص ٢٩٨ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٤٥ وفيه «تخلّيا» بدل «تولّيا» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة١٩٣ ، روضة الواعظين : ص٤٨٠ ، تحف العقول : ص ١٥٩ وفيه «طلبتهم فأعجزوها» بدل «وأسَرَتهم...»، التمحيص: ص٧١ ح١٧٠ وفيه «طلبتهم فأعجزوها» بعد «فلم يريدوها» ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣١٥ ح ٥٠.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٧ ح ٥٦٣ ، روضة الواعظين : ص ٤٧٥ .[٥] كَلّ يَكِلّ كَلالة : تَعِبَ وأعيا (المصباح المنير : ص ٥٣٨ «كلّ») .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ـ ص ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٦ ح ٦ .[٧] جامع الأخبار : ص ٢٩٧ ح ٨١١ .